
التاريخ : 2025-11-13

مدة القراءة : 2 دقائق
ما السر وراء قدرتنا على اللعب لساعات طويلة بلا كلل أو ملل، و في المقابل، عشر دقائق من العمل كفيلة بجعلك "تموت طفش" علماء النفس يكشفون عن الحقيقة ! السبب وراء "إدمان" الألعاب هو نفسه مفتاح التحفيز في بيئة العمل: الإنجازات الصغيرة.
في دراسة أجرتها الباحثتان تيريزا أمابيل وستيفن كرامر، حللتا أكثر من ١٢ ألف يومية لموظفين في شركات مختلفة. النتيجة؟ العامل الأقوى في تحفيز الموظفين ما كان المكافآت أو الزيادات، بل الإحساس بالتقدّم والتقدير، مهما كان بسيطًا. مجرد حل مشكلة، أو ملاحظة شكر لطيفة من المدير، كانت كفيلة برفع معنويات الموظف أكثر من أي حافز مادي. جريد تقول: الناس تشتغل بحماس أكبر لما تحس إنها “تكسب مستوى جديد” من المعرفة والتطور، مثل ما يصير في الألعاب.
في الميدان، غالبًا ينسى الإداري أهمية هذا التكنيك، وكيف يخلق نوعًا من الترابط الإيجابي والوثيق بين الموظف وعمله، الدراسة ببساطة تقترح تحويل بيئة العمل إلى تجربة "ماب" ممتع وشيق، هناك دائمًا مرحلة جديدة وجزء جديد مثير للإهتمام لإكتشافه والوصول إلى قمة النجاح مرةً بعد مرة !
كن محفّزًا للتقدّم: أزل العوائق و كن أول من يحتفل بالخطوات الصغيرة.
قدّم الدعم: اجعل النجاح أسهل للفريق.
اربط الجهد بالمعنى: ذكّرهم إن عملهم ليس مجرد مهام روتينية، بل جزء من هدف أكبر.
حدد أهدافًا قصيرة وطويلة المدى: واحتفل بتحقيقها كلها.
قدّم تغذية راجعة مستمرة: في الألعاب تعرف مباشرة إذا فزت أو خسرت، التغذية الراجعة في العمل تبقيك متحفزًا و تخلق إحساسًا بالتحسّن المتواصل.
الإدمان الإيجابي على العمل ما يعني إنك تصير مهووس بالشغل إلى حد الاحتراق الوظيفي، بل إنك تدخل كل يوم المكتب بإحساس مُفعم بالأمل، و إدراك إنك تلعب لعبة فيها معنى، فيها تحدي، وفيها مكافآت حقيقية.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
