نصيحة: لا تطولها وهي قصيرة 😏

التاريخ : 2025-08-21

مدة القراءة : 2 دقائق

انقسم الناس بين "الطول عز" و "احذروا شر من اقترب من الأرض"، ثم "أخذوها من قاصرها"؛ فتنمر الطويل على القصير، والقصير على الطويل، لكن التنمر كان يرافق قصار القامة بشكل أكبر للأسف؛ فلذلك نشأت جراحة تطويل الساقين.

التنمر = كسر عظم

تحت ضغط المجتمع والخوف من التهميش في العمل أو العلاقات، قد يلجأ البعض إلى قرارات قاسية تغيّر حياتهم، على سبيل المثال: جراحة زيادة الطول. هذه العملية تتم عبر كسر الساقين وتركيب جهاز معدني يساعد على تمديد العظم تدريجيًا، أحيانا قد يكون الجهاز داخليًا، وفي بعض الأحيان يحيط بالساق من الخارج. ورغم أن الهدف الطبي الأساسي هو علاج التشوهات أو الفروقات في طول الأطراف، إلا أن العيادات التجميلية تقدمها اليوم كخيار لمن يريد أن يصبح أطول.

كم تكلفة العملية؟

"فرانك"، شاب غير راضٍ عن طوله البالغ ١٧٠ سم تقريبًا، قرر الخضوع للعملية واختار الطريقة الأرخص باستخدام جهاز التثبيت الخارجي. هذا الجهاز يُثبت على الساق من الخارج، ويحتوي على مفتاح صغير يحرّكه يوميا ليوسّع المسافة بين العظام تدريجيا، فيسمح للعظم الجديد أن ينمو ويضيف له جزءًا من الطول. تجربة فرانك لم تكن رخيصة؛ فقد دفع قرابة ١٢٠ ألف ريال سعودي تشمل التعافي، ومع ذلك يُعتبر المبلغ "بسيطًا" مقارنة بعيادات أخرى "تكسر عظامك" بتكلفة تتراوح ما بين ٣٠٠ ألف و٩٣٧ ألف ريال سعودي، مقابل زيادة في الطول لا تتجاوز ٥-٧ سنتيمترات!

هل أنت مستعد لإعادة تعلم المشي؟

الجراحة ليست سهلة على الإطلاق، فهي - غير الألم - تتطلب التزاما صارما بالعلاج الطبيعي لإعادة تعلم المشي، مع تدليك مستمر للعضلات والأوتار، وفي حال فشل الالتئام - لا قدر الله - قد يفقد المريض القدرة على المشي نهائيًا. أحد المرضى توفي بسبب جلطة دموية بعد ١٦ يومًا فقط من العملية.. فهل السعي خلف "شوية" سنتيمترات يستحق المخاطرة؟

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط