
التاريخ : 2025-07-28

مدة القراءة : 2 دقائق
سهلت التقنية التواصل مع الآخرين، فمثلاً أنت في بيتك، تقدر تتواصل لحظياً مع واحد في ميونخ، أو بوسطن، وتأخذ أخبارهم، وللأسف، لا تكون كلها أخبار حلوة، فماذا تفعل عندما يخبرك أحدهم: "توفيت أمي، أو صار لي حادث؟"
عبر عن حزنك لسماع الخبر، بطريقة تعكس علاقتك معه، وليس رد معلب.
الكلام الإيجابي بالعموم شيء حلو، ما اختلفنا، لكن لا تبالغ في الإيجابية، وتحسس اللي قدامك، إن الشي السيئ اللي صار له فهو مفيد له!
كلنا نعرف إنك إنسان شهم وراعي فزعة، لكن هذا لا يعني إنك تقدم نصائح للآخرين للخروج من ورطاتهم من دون التأكد من ملاءمة نصيحتك لهم، تريث!
إذا كنت فعلاً مصر على تقديم نصيحة، وما مشيت على النصيحة رقم ثلاثة، مهم تكون توصيتك محددة ودقيقة، عشان ما تشوش على اللي قدامك.
تجنب أن تقول له: "فلان صار له مثل ما صار لك، ومشت أموره". أحوال الناس تختلف، كل واحد له ظروفه الخاصة.
إذا كنت من نوعية الأشخاص اللي ما يعرفون يتكلمون في اللحظات الحرجة، لا تختار الصمت، فكونك ترد رد مستهلك، وتفعل عكس النصيحة الأولى، أفضل من إنك تنتظر إن يجيك إلهام وتختار الرد المناسب، تذكر توقيت الرد على الخبر السيئ مهم.
سهولة التواصل مع الآخرين نعمة بلا شك، لكنها تحد أيضًا.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
