ماذا تفعل البلاستيك داخل أجسامنا؟

التاريخ : 2025-07-28

مدة القراءة : 2 دقائق

تبدأ يومك بشرب كوب قهوة حاف، بلا سكر أو دونات، وفي الغداء تسخن مشروبك في المايكرويف حتى توفر جهد الخروج من مبنى العمل، وتظن أن يومك صحي، ومشيت على نصائح أيمن للتوفير، آسف إذا شوهت تصورك الرومانسي عن نظامك الصحي، لكنك معرض إن لم تكن، سمحت لجزيئات من البلاستيك، لتكون مكونًا من مكونات جسمك، في العظام والدم!  

بداية الاكتشاف

بعد التجارب النووية الفظيعة، بدأ العلماء بدراسة البيئة لمعرفة تأثيرها، مثلاً يحفظون عينات من التربة والنباتات والحيوانات في قوارير، ويقارنون بينها كل سنة، لمعرفة هل زاد الخطر الإشعاعي أم قل. كعادة المسيرة العلمية، تحصل اكتشافات لم يكن مخططًا لها أبدًا، مثلما اكتشف قول آندي ماكدونالد، الباحث البريطاني في مركز روثامستيد للأبحاث، والمعروف بين ربعه بلقب (حارس القوارير)، جزئيات من البلاستيك في التربة، التي تنبت فيها المحاصيل الزراعية، ففضلاً عن الخطر الإشعاعي، صرنا نواجه الخطر البلاستيكي.  

**الخطورة **

حنا ما نستهلك بس الفواكه والخبز والدجاج، بل حتى البلاستيك! ففي دراسة نُشرت عام ٢٠٢٤م، وجد العلماء أن استهلاك هذه الجسيمات قد زاد ستة أضعاف منذ عام ١٩٩٠م. خطورتها أنها قد تؤثر على قدرة الفرد على ممارسة الرياضة، أو تُعيق نمو خلايا العظام أو العضلات حسب دراسة صينية نشرت ٢٠٢٤م، ووجدت دراسة أخرى في فبراير هذه السنة، أن الذين تم تشخيص إصابتهم بالخرف قبل وفاتهم كانت لديهم كمية من البلاستيك في أدمغتهم تصل إلى ١٠ أضعاف مقارنةً بمن لا يعانون من هذه الحالة!  

دراسة علمية

في الأوساط العلمية، لمعرفة تأثير شيء ما، يطلب من بعض المتطوعين التعرض له ثم دراسته، وقد خاض ٨ أشخاص شقردية تجربة علمية لقياس تأثير البلاستيك على أجسامهم، والمطلوب منهم تناول مشروبات ساخنة مثل الشاي والقهوة في أكواب بلاستيكية، (للأسف، نحن يوميًا نتعرض لاستهلاك البلاستيك، لكن لا يوجد فحص يومي، لتِأثيره علينا).  حتى الآن لم تظهر النتائج بعد، وإن كان من المتوقع أن تخرج نهاية هذه السنة.  

** الصورة الكبرى**

سهل وجود البلاستيك الكثير من جوانب حياتنا، فهل نحن قادرون على التخلي عنه مقابل احتمال خطر صحي محتمل؟

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط