
التاريخ : 2025-07-06

مدة القراءة : 2 دقائق
تسعى شركة Vital3D الليتوانية إلى تحقيق حلم كبير، قد يغيّر حياة الكثيرين حول العالم، وهو إنتاج أعضاء بشرية مطبوعة بتقنية الطباعة الحيوية، لكنها وجدت أن "السكة طويلة بشكل" فاختارت أن تبدأ من مكان أبسط: علاج الكلاب.
الطباعة الحيوية (Bioprinting) هي تقنية حديثة تشبه الطباعة ثلاثية الأبعاد العادية، لكنها تستخدم خلايا حية ومواد بيولوجية بدلًا من الحبر أو البلاستيك. الهدف منها هو إنتاج أنسجة أو أعضاء تشبه تلك الموجودة في الجسم. هذه التقنية قد تستخدم لإنتاج الجلد، والعظام، والغضاريف، ومع مرور الوقت ربما إنتاج كلى وقلوب جاهزة للزراعة.
في البداية طورت الشركة أول لصقة جروح مطبوعة حيويًا مخصصة للحيوانات الأليفة، تحمل اسم VitalHeal، وهي مصممة لتساعد في التئام الجروح بسرعة وكفاءة. تحتوي على مواد خاصة وعوامل نمو تسرّع تجدد الجلد، ويمكن أن تقلل مدة الشفاء من ١٠ إلى ١٢ أسبوعًا لتصبح ٤ إلى ٦ أسابيع فقط، ويمكنها أيضا أن تخفض خطر الإصابة بالعدوى من ٣٠٪ إلى أقل من ١٠٪، وتقلل عدد زيارات الطبيب البيطري من ٨ زيارات إلى زيارتين أو ثلاث.
بعد مرحلة الكلاب، تنوي الشركة تطوير "اللصقة" لتستخدم في علاج جروح البشر، خاصة مرضى السكري، حيث يعاني ٢٥٪ منهم من صعوبة التئام الجروح. كما يمكن استخدامها لمساعدة ضحايا الحروق والمصابين بسبب الحروب.
يقول "شاكاليس" الرئيس التنفيذي للشركة: "طباعة الأعضاء للزراعة مهمة صعبة للغاية، نحن على بعد ١٠ إلى ١٥ عامًا من تحقيقها، وككيان تجاري، نحتاج إلى منتجات قابلة للبيع في وقت أبكر. لذا نبدأ بمنتجات أبسط ثم نتجه نحو الأكثر تعقيدًا".
هذه التقنية يمكن أن تسهم في إنهاء أزمة النقص الحاد في الأعضاء القابلة للزراعة، ولكن يكمن التحدي الأكبر في القدرة على تكوين شبكة الأوعية الدموية داخل الأنسجة، وكذلك القدرة على طباعة أنواع الخلايا المختلفة التي تكوّن الأعضاء المعقدة مثل الكلى والقلب. في الوقت الحالي يحصل أقل من ١٠٪ من المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة عضو على ما يحتاجون إليه سنويًا. وفي الولايات المتحدة وحدها، هناك حوالي ٩٠,٠٠٠ شخص ينتظرون زراعة كلية.
*جريد تقول: كل اكتشاف جديد، قد يغيّر تعريف المستحيل.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
