الأدب هو ذلك الصندوق الممتلئ بالكنوز التي تكونت عبر الأزمان والأجيال بحكايا السنين وقصص الأيام وحضارات الشعوب.
وطالما حمل الأدب إلينا هذا الصندوق بكل ألوانه: شعراً، نثراً، قصة. لكن هل نستطيع دائمًا فتح هذا الصندوق؟
الفلسفة مفتاح الصندوق
لكن ماهي الفلسفة؟ الفلسفة باختصار هي: إعادة التفكير واستنباط نظام متسق من المفاهيم التي يمكن أن تستخدم معًا في ظروف وأزمنة مختلفة.
مثال؟
شرح الكاتب كيليطو في كتابه: بحبر خفي، تساؤلات توجههنا لإعادة قراءة التراث الأدبي، بتساؤلات فلسفية تجعلنا نستبصر كنوز هذا الصندوق، مثلًا: لماذا قدم التوحيدي الإبعاد على التقريب في حديثه عن ابن العميد لما سخط منه عندما قلّد أسلوب الجاحظ: "بعيدًا عن الجاحظ، قريبًا من نفسه"؟
فوائد الفلسفة في قراءة الأدب
-
إبداع الأساليب: تساعد على قراءة التراث الأدبي بمنهجية فلسفية، قائمة على ابتكار أساليب كتابية جديدة ، تعيد التفكر في المكتوب.
-
اكتشاف الجديد: الأدب عالم ملىء بالفرائد، وأدوات التفكير الفلسفي ، تتوصل في دراستها له، إلى معان جديدة، ربما التي لم تطرق من قبل.
-
تحقيق التراث: تساعد أدوات الفلسفة على تحقيق التراث الأدبي، ونقد نتاجه، للحكم بقبوله أو رده.
-
اكتساب القيم: تساعدنا أدوات التفكير الفلسفي على استنباط القيم من التراث الأدبي وإسقاطها على شؤون حياتنا المعاصرة.
الصورة الكبرى:
أدوات فعل التفلسف متجددة ومتنوعة، تعكس كل واحدة منها، روح العصر الذي ظهرت فيه، لذلك تفتح للعقل آفاق منيرة.







