ChatGPT الجندي المجهول وراء ٢٢ مليون بحث

التاريخ : 2024-04-16

مدة القراءة : 2 دقائق

إنتاجيةذكاء اصطناعي

كتب بواسطة: بشرى المطيري، حنين الحارثي، فيّ الرويلي، لمى المديهش

تدقيق ومراجعة: حمود الباهلي

مر عام ونصف على ثورة الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليوم، ثورة نجمها تشات جي بي تي، الذي تلقفه الطلاب بكل شوق ولهفة، ولكن هل بإمكاننا القول بأن الباحثين "ما صدقوا خبر؟". 

أسهل طريق لقبعة التخرج 

الأوساط الأكاديمية قائمة على البحث العلمي، و نجد في بعض الصروح التعليمية التدقيق منصبًا على المخرج النهائي أكثر من طريقة الوصول إليه، ولعل ترند الخريجين يشرح لنا مدى اختلاف التجربة الجامعية اليوم، فأحيانًا لا يطلب منك سوى الحضور والباقي "تنجحك فيه التقنية". 

أزمة أخلاقية 

عانى البحث العلمي و لا يزال، من السرقات لفترة طويلة، والجامعات تعي هذا جيدًا، لذا حين ظهر الذكاء الاصطناعي وقدرته على صياغة البحوث واختبار الفرضيات، جن جنون الأكاديميين المخضرمين، وعلموا بأنهم مقبلين على ابتلاء لا فكاك منه، فكيف ستفرق بين الباحث المجتهد وزميله مستخدم تشات جي بي تي؟! 

أرقام مهولة ومحاولات.. 

شركة Turnitin "قامت بالواجب" وأتاحت كاشف للإنتحال تزعم بأنه "يقفط" الجمل المكتوبة باستخدام الذكاء الاصطناعي من النتاج البشري، وبعد مراجعته لـ ٢٠٠ مليون ورقة بحثية اتضح بأن:

  • ١١٪؜ من هذه البحوث كان خُمسُها مكتوبًا بالذكاء الاصطناعي. 
  • ٣٪؜ من البحوث أكثر من ثلاث أرباعها مكتوبًا بالذكاء الاصطناعي. 

الصورة الكبرى 

يطعن الخبراء بهذه الأرقام، بحجة أننا لا نعرف على أي أساس تقرر هذه الكواشف الفرق بين الإنتاج الذاتي والاصطناعي، وبأن استخدامها بدافع زيادة الأصالة العلمية قد يضر طلابًا موهوبين بسبب سوء تصنيف البرنامج.

المصادر

Morning Brew

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط