الجيل زد يتمنون أن يكونوا مؤثرين لا رواد فضاء

التاريخ : 2023-09-23

مدة القراءة : 2 دقائق

إعلاممحتوى

كتب بواسطة: بشرى المطيري، حنين الحارثي، فيّ الرويلي، لمى المديهش

تدقيق ومراجعة: حمود الباهلي

يوم وطني سعيد، يوم مجيد، وعزّة وانتصار، وأحلام مُحقّقة بشعب طموح وجيل حالم شغوف!

في جيل طموحه عنان السماء، حلّق نحو الفضاء  بانضمام رواد فضاء سعوديين، تكوّن لدينا جيل شاب سعودي، عينه على الإنجازات الكبيرة.

العالم الرقمي وتأثيره السحري على الشباب:

لم يَعرف جيل زد حياة خالية من الإنترنت، فأفراد هذا الجيل الأكبر سنًا وُلدوا في عام ١٩٩٧، أي بعد أربع سنوات فقط من انتشار الإنترنت على نطاق واسع، تأثروا بأسلوب حياة المؤثرين وأُعجِبوا بالمال والجاه المُصاحبين للشهرة، فلا عجب أن الكثير منهم يطمحون أن يصبحوا أمثالهم.

ثورة الشباب وقوة التأثير:

أفاد ٨١٪؜ من جيل زد أنهم يتابعون المؤثرين الذين يمتلكون طموحًا، وسُمعة جيدة عالية، بمحتوى نافع، ويعتمدون عليهم للاطلاع على منتجات جديدة واتخاذ قرارات الشراء، وفقًا لاستطلاع أجرته شركة مورنينج كونسلت لذكاء القرارات.

بالأرقام:

السبب وراء هذا الطموح:

  • الربح والمقابل المادي؛ لتحقيق دخل جانبي جيد.
  • المنتجات والخدمات المجانية.
  • الحرية، وعدم وجود رئيس عمل متسلط أو متحكم (باستثناء تحكّم خوارزميات المنصات الرقمية بالطبع).

تحقيق الحلم:

تحت شعار #نحلم_ونحقق، تسعى المملكة العربية السعودية بدعم شباب الوطن المؤثرين الحقيقيين والطامحين، وتقدم العديد من الفرص، ولعلّ أحدثها (الكَراج)، الوجهة الجديدة الداعمة للشركات الناشئة، المحلية منها والدولية، حيث يجمع بين حاضنات ومسرعات الأعمال، بمختلف أنواع الدعم والخدمات. 

الصورة الكبرى:

قد يركز الشباب الرقمي من جيل زد، على نماذج طموحة، لكنها تظلّ استثناءات، ومعظمنا، بما فيهم أفراد جيل زد، لدينا وظائف، وإنجازات، عادية، ليست متدنية ولا عالية.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط