مواجهة مقلقة بين ماسك وجوجل وآبل


`لماذا Giphy

ثورية ماسك ووعوده بخلق التغيير جعلتنا بمواجهة أخبار تصادمه مع العالم بإستمرار، ببساطة إيلون ماسك لديه رؤى ينوي تحقيقها بأمواله لكن الواقع أكثر تعقيدًا من الاستجابة لرغباته. 

استفتاء ترمب 

يؤمن ماسك بحرية التعبير ويرى أن من حق "عصفورة تويتر" الطيران، واتساقا مع مبادئه، نشر استفتاء على حسابه الشخصي في تويتر ليسأل العامة: "هل علينا إعادة تفعيل حساب ترامب؟" ليتخذ قراره بناء على تغريدة تصويت.  وهذا ما حدث فعلًا فقد كانت 52% من نتيجة التصويت في صالح عودة ترمب لتوتير. بالمقابل: لم يكن ترمب متحمسًا مع فكرة العودة، قال فيما معناه: "خلوا الحساب لكم.. لن أعود".

أخطاء كثيرة

  • فوضوية فصل الموظفين وسهولة انتحال الشخصيات بعد "تسليع" علامة التوثيق إلى جانب خسارة تويتر لكثير من معلنيها جميعها مؤشرات سلبية لا تصب بصالح ماسك ولا إدارته.

بالرغم من أن ماسك أكد بأنه لن يتخذ قرار إعادة تفعيل حساب ترامب على نتيجة التصويت وحدها بل سيشكل لجنة لتدرس القرار لكن هذه اللجنة لم تر النور بالإضافة لأنه رد على نتيجة التصويت بـ: "لقد اتخذت الأغلبية قرارها.. سنعيد ترامب". ليس هذا فحسب، فقد شاركت الكثير من الحسابات الوهمية "البوت" في استفتاء عودة ترمب، لذلك يتساءل المعلنون والمستثمرون حقًا عن مصير تويتر ويشككون بقدرته على الاستمرار. 

تعقيدات الواقع

بالرغم من أن القرار النهائي رهن إشارة ماسك إلا أن هناك الكثير من العوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار على رأسها ثقة المعلنين واتفاقيات الأمان مع متاجر التطبيقات.  مثلا يمكن للمعلنين التخلي عن تويتر، ويمكن بسهولة لمتاجر التطبيقات حجب التطبيق لعدم موثوقيته، وأخيرًا لن يستطيع مستخدمو "تويتر بلو" إيجاد وسيط لدفع اشتراكهم الشهري. 

تخوفات جوجل وأبل

هناك تخوف من أن سماح إيلون بحرية التعبير في الانترنت قد يفسح المجال لنشر معلومات مغلوطة، ولا ترغب جوجل وأبل أن تشاركا في ذلك، لذلك علق تيوئيل روث وهو رئيس الأمان والخصوصية في تويتر السابق. بقوله:" إن عدم الالتزام بإرشادات متاجر تطبيقات أبل وقوقل سيكون كارثياً بالنسبة لتويتر".



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 687 من نشرة جريد اليومية.