الصناديق الاستثمارية تهتم بنشر قصص شركاتهم


`اهتمام Giphy

كما قيل: "الحاجة أم الاختراع" وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة مؤخرًا بدأت الشركات الناشئة والصناديق الاستثمارية بمحاولة اتخاذ طرق مختلفة لسرقة الأضواء.. على سبيل المثال: العلاقات العامة على حساب التسويق المباشر. 

"العلاقات العامة على حساب التسويق المباشر"؟

أيام الاقتصاد المزدهر كانت الإعلانات هي الاختيار الأول للشركات الناشئة لخلق الوعي وجذب اهتمام المستهلكين لمنتجاتها، ولكن كما نعلم فالإعلانات مكلفة، ومن المحتمل أن تحرق الكثير من الأموال قبل حصولك على مرادك. إذن ما الذي يمكنك فعله لجذب العملاء إن لم تمتلك ميزانية الإعلانات المناسبة؟ بالضبط هنا يأتي دور الإبداعية.

الإبداعية..

..وسلاح البشرية الذي لا يخيب: رواية القصص! بدلًا من الترويج المباشر أحكي قصتك. تكلفة أقل وأثر أكبر بالإضافة لكسب ولاء وإيمان الجمهور. 

موجة صدق جديدة

أصبحت الشركات الناشئة تتجه للصناديق الاستثمارية حاملة قصصها الملهمة، ليحيك الصندوق رؤية المؤسس وصعوبات البداية وتفاني فريق العمل وقيم الشركة التي لا تتجزأ في حكاية آسرة كفيلة بجذب المستثمرين ووسائل الإعلام والعملاء المحتملين وحتى الشركاء. وعلى عكس الإعلانات التي تأتي وتذهب دون تساؤل يذكر، تبقى القصص التي تروى عالقة باسم العلامة التجارية لذا يحرص الرواة على التخطيط للقصة بالتزامن مع التخطيط للعلامة لكي لا تتناقض قصة الشركة مع ما ستكونه فعلًا والذي يتضح أكثر مع مرور الأيام. 

الصورة الأكبر

آندرسن هورويتز كانت من أوائل الصناديق الاستثمارية التي اعتمدت على قسم العلاقات العامة في التسويق ولا تخفى علينا النتائج التي حققوها، لذا حسب توقعات المحللين من الممكن أننا نقف على عتبات ازدهار في مجال العلاقات العامة خاصة للشركات التي تنوي دخول المجال.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 684 من نشرة جريد اليومية.