الفوائد الذهنية للألعاب الإلكترونية


`عن Giphy

لسنين كانت وجهة نظر الآباء أن الألعاب الإلكترونية "ضارة للأطفال".

ولكن بحثًا علميًا جديدًا امتد لعشرة سنوات يتحدى هذه النظرية.

البحث المنشور في دورية "عالم النفس الأوروبي" وجد أن ممارسة الألعاب الإلكترونية باعتدال مفيد لنمو الدماغ، وليس له نفس أضرار مشاهدة تيك توك مثلًا والتي وجدت أبحاث أخرى أنه قد يكون مرتبطًا بمشاكل في التركيز أو الانتباه.

تفاصيل؟

وجد البحث أن ممارسي الألعاب الإلكترونية أفضل من غير الممارسين في عدة مهارات ذهنية، مثل:

  • التغيير بين عدة مهمات بصرية.
  • تقسيم الانتباه بين عدة أجسام متحركة.
  • تذكر أماكن الأشياء المخبأة.

هذه الفوائد لا تعني أن الألعاب الإلكترونية أصبح واجبًا ليصبح أطفالك أذكى، ولكن كما قال أحد علماء النفس: "الآباء يجب ألا يقلقوا من أن الألعاب الإلكترونية ستتلف أدمغة أطفالهم أو تحولهم إلى "زومبيز" لأن هذا غير حقيقي".

إلا إذا..

فاضت ممارستها إلى مرحلة زائدة عن اللزوم. ماهو الـ "زائد عن اللزوم" يختلف من شخص لآخر، لكن هناك مؤشرات يمكن البحث عنها لاكتشاف مرحلة الخطر، منها:

  • أن يصبح الشخص سريع الانفعال إن لم يستطع أن يلعب.
  • الكذب عن عدد الساعات التي يقضيها في الألعاب الإلكترونية.
  • فقد الاهتمام في أشياء مغايرة كان الشخص يهتم فيها في السابق.

بل أن "اضطراب ألعاب الفيديو" (Internet Gaming Disorder)، تم تعريفه من قبل منظمة الصحة العالمية بأنه الاستمرار بتفضيل الألعاب الإلكترونية على النشاطات الأخرى حتى عند حدوث نتائج سلبية.

وما سبق من سلبيات..

.. تشكل أحد أسباب سوء سمعة الألعاب الإلكترونية. ربع البالغين الأمريكيين يعتقدون أن الألعاب الإلكترونية "مضيعة للوقت"، و ٤٠٪ يعتقدون أن من يلعب ألعاب إلكترونية عنيفة تصبح لديهم قابلية أكثر ليظهروا تصرفات عدوانية.

تحدثنا في السابق عن أن الحكومة الصينية وصلت إلى مرحلة تشريع قانون بخصوص الألعاب الإلكترونية: يمنع الأطفال من ممارسة الألعاب عبر الإنترنت خلال أيام الأسبوع، وتحديد ساعات اللعب في أيام عطلة نهاية الأسبوع والعطل الرسمية بساعة واحدة فقط يوميًا.

الصورة الأكبر: حان الوقت لوجهة نظر أكثر اعتدالًا عن الألعاب الإلكترونية، فمثلها مثل غيرها، ممارستها باعتدال شيء مقبول.



المصدر: WSJ, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 558 من نشرة جريد اليومية.