دراما إلغاء ماسك لاستحواذ تويتر


`عن Reuters

إيلون ماسك يتصرف أحيانًا (أو بصراحة دائمًا) كأن الدنيا بدون قوانين.

بعد كل زوبعة عملية شرائه لتويتر بـ ٤٤ مليار دولار، والموافقة عليها، غرد يوم الجمعة عن أن عملية الاستحواذ "معلّقة مؤقتًا".

طبعًا عمليات الاستحواذ ليست شراء "شاحن جوال" ليستطيع إلغاء قراره بهذه السهولة، قانونيًا. ولكن لنتكلم عن حجته لتعليق الاستحواذ:

  • عدد الحسابات الوهمية في تويتر قد يصل أو يزيد عن ٥% وماسك بانتظار الحسابات التي تؤكد الرقم.
  • الأوراق الرسمية للاستحواذ تقول أن أقل من ٥% من المستخدمين وهميين ويوجد شرط أنن يمكن إلغاء الصفقة في حال ثبوت غير ذلك. ولكن هذا ينطبق فقط إذا كان هذا الرقم "ذو تأثير ملموس" على ربحية تويتر.

واقعيًا:

بحسب بعض المحللين، من الصعب جدًا أن أي محكمة يمكنها إثبات أن زيادة الحسابات الوهمية من نوع: "ادعم حسابك بمتابعين حقيقيين ومشاهدات مليونية" يؤثر على ربحية تويتر. تاريخيًا: محاكم ولاية ديلاوير (حيث تم تسجيل شركة تويتر والعديد من الشركات الأمريكية) لم تثبت حالة "التأثير الملموس" إلا مرة واحدة في ٢٠١٨.

آخر كلام: سيشتري تويتر أم لا؟

على الأرجح سيتم العملية، فقد غرد بعدها قائلًا أنه لا زال ملتزمًا بها. قد يكون الهدف من التغريدة فقط إغاظة هيئة الأوراق المالية الأمريكية. فتغريدته تسببت بهبوط لحظة للسهم بأكثر من ٢٥% مما يعتبر تلاعبًا بالأسعار خاصة أنه عن سهم شركة هو بصدد الاستحواذ عليها.

المختصر: لا زلنا نشهد حالة من ملياردير يستخدم ٢٨٠ حرفًا لكسر القوانين والتلاعب بحياة الناس ومنهم موظفوا الشركة الذين قد يرتبط مستقبلهم بما يحدث في هذه الصفقة.



المصدر: The Economist, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 552 من نشرة جريد اليومية.