وفي ذلك الوقت كان ستيف جوبز سعيدًا بدفعه ٢١ مليون دولار لمطوري التطبيقات على الآب ستور.
الآيفون كان تم إطلاقه قبلها بسنة فقط (٢٠٠٧)، وكان وقتها مبيعات آبل ككل ٢٤,٦ مليار دولار في السنة.
أما الآن..
في السنة الماضية فقط، دفعت آبل لمبرمجي الآب ستور ٦٠ مليار دولار.
ولكن..
من الذكي تصوير آبل أنها "تدفع" للمبرمجين كل هذه الأموال. لكن الواقع أن المستخدمين يدفعون هذه الأموال مقابل هذه البرامج. وآبل هي مجرد المنصة. كونها تستلم الأموال في البداية لا يعني أنها تملكها و "تتكرم" بتوزيعها على المطورين.
على العكس، الآن القضايا متجهة للتساؤل عن أحقية آبل في إبقاء ما يتراوح بين الـ ١٥-٣٠٪ على كل عمليات الدفع في الآب ستور "باردة مبردة". هذا كان السبب الأساسي لقضية فورتنايت أمام آبل، وقد يكون بداية لقضايا أخرى أكثر قادمة في المستقبل.







