هل يجب أن نصبح كلنا مدراء؟


`عن طاش ما طاش

أثناء صعودك درجات سلم الشركة، ستواجه بلا شك مفترق طرق باختيارك أن تبقى نجمًا في تخصصك، أو تتولى منصبًا إداريًا..

عادة ما ترتبط المناصب العليا برواتب أعلى، مكاتب أفضل، ومسؤوليات أكبر. ولكن الكاتبة ريبيكا نايت تدافع عن وجهة النظر أن المناصب الإدارية لا يجب أن تكون هدف كل موظف ناجح.

مشكلة الأدوار الإدارية..

..أنها تبعدنا عن تخصصنا الذي هو مجال تفوق الموظف في الأساس (سواءًا البرمجة، التصميم، التدريس.. أو غيرها). وستصبح مهمتك التخطيط المفصل والاجتماعات المتتالية لتساعد الآخرين ليقوموا بالعمل.

هذه النقلة الكبرى تكون صادمة للبعض، خاصة إن لم يتم تأهيلهم وإرشادهم في دورهم الجديد. وكما يمكن أن يشهد لك كل من مر بمدير سيء، ليس جميع المتفوقين مؤهلون ليكونوا مدراء جيدين.

لتقرر ما هو أنسب لك..

..اعرف أهدافك المهنية وأين تريد أن تصل لتختار إن أردت قبول المهام الإدارية أو لا. فكّر في المدراء الجيدين الذين عملت معهم، وتذكر صفاتهم الشخصية. وأجب نفسك بصدق إن كنت ترى في نفسك الصفات نفسها.

لا يوجد حل واحد فقط..

لا بأس أن ترفض منصبًا إداريًا. وإن اخترت الدور الإداري فمن الطبيعي أن تواجه بعض الضيق مع تحول مهامك.

هناك دراسة أكاديمية وصفت الشعور المرافق للتحول من التخصص إلى الإدارة بـ "حزن الإدارة" (managerial blues).   

دور الشركات..

يرى بعض الخبراء أن الحل الأفضل هو ألا تجبر الشركات الجميع ليصبحوا مدراء، وأن يوفروا حلولًا أخرى للتطور المهني عبر طرق أخرى لغير المهتمين بالمناصب الإدارية.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 460 من نشرة جريد اليومية.