أيهم أرخص: امتلاك سيارة تعمل بالكهرباء أم الوقود؟


`عن Giphy

إن كنت تفكر في شراء سيارة قريبًا، فبالتأكيد مرت عليك خاطرة السيارات الكهربائية ومدى جدواها.

بل قد يكون لديك صديق اشترى السيارة الكهربائية (أو استثمر في تيسلا) وأزعجك بالسيارات الكهربائية وكيف أنها لا تكلف أي صيانة لأنها بدون محرك وأنها مجرد بطارية وكمبيوتر موصل بالإطارات، هذا غير تخلصك من جميع تكاليف الوقود.

ولكن، هل امتلاك السيارة الكهربائية اختيار منطقي ماليًا؟

أفضل طريقة لاحتساب تكلفة امتلاك السيارة هو ليس قيمة الشراء فقط، بل جميع تكاليف امتلاك السيارة لمدة خمسة سنوات (مبلغ الشراء، تكاليف الصيانة، الوقود، التأمين، وتناقص سعر السيارة قبل إعادة بيعها أو ما يطلق عليه المحاسبون "الإهلاك").

قد تبدو هذه الحسابات معقدة لسيارة واحدة، فمابالك بمن يريد مقارنة عدة سيارات؟

ولكن لحسن الحظ توجد مواقع مثل كيلي بلو بووك (KBB أو Kelly Blue Book) التي تحسب تكاليف الخمسة سنوات لمعظم موديلات السيارات.

ماذا تقول الأرقام؟

عند النظر إلى حسابات موقع KBB ستجد مثلًا أن تكلفة امتلاك سيارة تيسلا موديل 3 لمدة خمسة سنوات ستكون ٤٣,١٨٤ دولار، مما يجعلها مقاربة لبداية سلم السيارات الفخمة، مثل اللكزس UX والتي تكلفة امتلاكها لخمسة سنوات تبلغ ٤٤,٦٢١ دولار.

أرخص سيارة كهربائية في السوق هي نيسان Leaf والتي تكلفة امتلاكها لخمسة سنوات تبلغ ٣٠,٥٤٣ دولار (سعر يقارن بالتكلفة نفسها للهوندا سيفيك).

هل مقارنات KBB كافية؟

مقارنات KBB مفيدة، ولكنها لا تأخذ كل شيء في الاعتبار، مثل المميزات التي يمكن إضافتها في السيارة. كما أنها لا تتضمن احتساب تكلفة (ومعاناة) شحن السيارة في المنزل وما يتطلبه من تركيب للشاحن الخاص في المنزل وأي تكاليف مصاحبة له مثل تحسين شبكة الأسلاك الكهربائية.

كما أن مثل هذه الحسابات لا تلقي بالًا للقصور في البنية التحتية للسيارات الكهربائية من الشحن والصيانة مقارنة بالمتوفر للسيارات العادية.

المختصر..

السيارات الكهربائية لازالت أغلى بشكل طفيف من سيارات الوقود التي تقارن بها. ولكن الفارق بينهم أصبح ضئيلًا جدًا بدرجة لم نرها في السابق أبدًا، ولا زالت أسعار السيارات الكهربائية في تناقص مع اشتداد المنافسة.

لم نعد في العصر الذي السيارات الكهربائية مجرد رمز للمستقبل، بل أصبحت اختيارًا واقعًيا في السوق، وقد تكون سيارتك القادمة كهربائية.



المصدر: KBB, MorningBrew

نُشرت هذه القصة في العدد 457 من نشرة جريد اليومية.