توقعات الاقتصاديين لـ ٢٠٢٢


`عن Giphy

مختصر توقعات ٢٠٢٢ في نظر اقتصاديي وول ستريت يتلخص في ثلاثة عوامل: استمرار التضخم، عودة إنفاق الشركات، وتوقعات الجائحة.

كل ما حدث من مفاجآت خلال السنتين الماضية يعني أن التوقع صعب للسنة القادمة، لذا من المهم البحث عن أهم المؤشرات والحد من العوامل المربكة.

بعض التفاصيل..

أصدرت جي بي مورقان، بانك اوف امريكا، بلاك روك، ومورقان ستانلي توقعات ٢٠٢٢ واتفقوا على ثلاثة نقاط رئيسية:

التضخم سيستمر

قد ينخفض في المتوسط في ٢٠٢٢ إذا انخفضت أسعار البترول، وانتهت مشاكل سلاسل الشحن، وقل الدعم الحكومي.

ولكن البنوك المركزية رغم أنها ستحارب التضخم، ستحرص على استمرار "طلب المستهلكين".

عودة إنفاق الشركات

مع عودة المستهلكين للإنفاق على الخدمات، ستعود الشركات للإنفاق لإعادة مخزوناتها.

ومع استمرار الأرباح الجيدة ونسب الفائدة التي لا تزال تعتبر منخفضة، فالجو ملائم جدًا لضخ الأموال من الشركات.

تطورات الجائحة

ستستمر تطورات الجائحة في التحكم في الاقتصادات التي تعود والاقتصادات التي تتعطل. والاقتصادات الفقيرة بالذات قد تتأخر في العودة.

الصورة الأكبر: أفضل سيناريو لـ ٢٠٢٢ هو ألا يؤدي سحب الدعم الحكومي إلى خوف المستثمرين. 

ولكن في أسوأ سيناريو: تحورات جديدة للفيروس تبطئ النمو وتعطل سلاسل الإمداد وتؤدي إلى ارتفاعات إضافية في تضخم الأسعار.

العامل المفاجئ؟

إن حصلت أي أزمة سياسية كبرى (وهو عامل في أدني مستوياته منذ أربعة سنوات)، فهذا سيكون مفاجأة كبرى للأسواق.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 455 من نشرة جريد اليومية.