لننظر إلى مائة عام من التضخم


`عن Giphy

بحسب الإحصاءات، الصدمات الاقتصادية في التاريخ تسببت بتغيرات كبرى في الأسعار على المستهلكين.

لننظر للقرن الماضي..

أكبر أحداث هزت العالم في هذه الفترة تضمنت حربين عالميتين، ركود ضخم، وصدمة أسعار بترول في السبعينات. عندما نقارن ما يحدث الآن بما حدث وقت تلك الأحداث، فتضخم الأسعار الحالي (وإن وصل إلى ٦,٨% في أمريكا) يعتبر "ولا شي".

ولكن مثل هذا التبرير لا يكفي لإقناع المستهلكين حول العالم وهم يشهدون أسعار كل شيء ترتفع حولهم. فلنعد لنرى الأسباب والتوقعات؟

تفاصيل أسباب ارتفاع الأسعار..

الجائحة صدمت كل نواحي الاقتصاد العالمي، حين أوقفت حركة الاقتصاد حول العالم (حرفيًا).

شبكات الشحن تعطلت. واستجابت البنوك المركزية حول العالم بضخ تريليونات من أنواع الدعم في الاقتصاد لحماية الأنشطة الاقتصادية من التوقف.

ولكن في التوقعات، المستثمرون غير قلقون من التضخم، حتى الآن..

يوجد قلق لكن لا يمكن وصفه بالهلع. يتوقع المستثمرون للتضخم في العشرة السنوات القادمة أن يكون ٢,٤٤% في المتوسط. وأما على المدى الطويل (٣٠ عامًا) فيتوقع أن يكون التضخم أقل مما كان متوقعًا قبل أن تحل الجائحة.

ولكن التاريخ قد يحمل رأيًا مغايرًا..

الدرس من التاريخ يقول أنه عندما يصاب الاقتصاد بصدمة كبرى، فتذبذب الأسعار يستمر لفترة طويلة بعدها، ولا يتوقف بعد سنة واحدة. لذا قد يكون من الأسلم ألا تتوقع هبوط أي أسعار قريبًا.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 448 من نشرة جريد اليومية.