درس من أمازون: محاسن ومساوئ أن تتوسع الشركة لتصبح أكبر عميل لنفسها


`أمثلة Giphy

أمازون تعشق تطوير منتجات جديدة تشتريها لنفسها، وتبيعها لغيرها. وهذه السنة أثبتت أن هذه الطريقة قد تكون نعمة، وقد تنقلب إلى نقمة.

لننظر إلى مثالين واضحين من منتجات أمازون: خدمات أمازون اللوجستية، وخدمات أمازون السحابية (AWS).

المثال الإيجابي: الخدمات اللوجستية

بينما الكثير ممن يعملون في قطاع التجزئة حول العالم عانوا الأمرين من مشاكل الشحن وتعطل شبكات النقل والتخزين، استفادت أمازون من استثمارها لسنين في التوسع في هذا المجال. ورغم كل ما فعلته الجائحة في القطاع، فقد خرجت أمازون من كل هذه المشاكل بدون أي أثر يذكر.

استثمارات أمازون في القطاع بدأت منذ ٢٠١٣، ببناء أسطول ضخم يتكوّن من:

  • ٤٠٠ ألف سائق توصيل.
  • ٤٠,٠٠٠ شاحنة توصيل، و٣٠,٠٠٠ فان.
  • أكثر من ٧٠ طائرة

كما استثمرت في شراء مساحات شحن على ناقلات عبر المحيطات لسنوات في المستقبل.

كل هذه الاستثمارات آتت نتائجها في عصر الكورونا، وساعدت أمازون في تفادي مشاكل الموانئ حول العالم، بل واستطاعت أمازون توفير مساحات لغيرها بثلث سعر السوق.

ولكن المثال السلبي: خدمات أمازون السحابية..

.. التي عانت من انقطاع واسع الانتشار يوم الثلاثاء، بشكل أثر على الكثير (من الأفراد وحتى أكبر الشركات مثل نتفليكس، سبوتيفاي، وزووم). ولكن هل تعلم أي عميل كان الأكثر معاناة؟ شركة أمازون نفسها:

  • الانقطاع أثر على برمجيات توصيل الطرود في أمازون، مما عطّل كافة عمليات التوصيل ليوم.
  • وتسبب الانقطاع في أعطال وبطء لموقع أمازون، في أحد أهم مواسم المشتريات في العام: أعياد آخر السنة.

تم حل الانقطاع، ولكن..

على الأرجح لن يكون هذا آخر عطل لخدمات أمازون بسبب انقطاع خدمات AWS، ففي خلال الـ ١٢ شهر الماضية، واجهت أمازون انقطاع الخدمات عنها لـ ٢٧ مرة.



المصدر: CNBC, Business Insider, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 448 من نشرة جريد اليومية.