استقالة جاك دورسي


`عن Giphy

بعد ثمانية سنوات من مشاهدة الجدالات على تويتر، أعلن مؤسس تويتر استقالته من منصبه كرئيس تنفيذي، وتسليم الدفة لنائب الرئيس التقني (الـ CTO) باراج آرجاوال.

القصة في ٣٠٠ حرف

دورسي أسس تويتر في ٢٠٠٦، واستمر كرئيس تنفيذي إلى ٢٠٠٨ حين أصبح رئيس مجلس الإدارة. في ٢٠١٥ عاد كرئيس التنفيذي، وصلت تويتر للربحية عندما ثبتت مكانتها كديوانية نقاش الأحداث الاجتماعية والسياسية. ولكن التوقف في الابتكار (والبعض يقول سوء الإدارة) أوقف تويتر عن النمو مقارنةً بباقي منصات التواصل الاجتماعي:

  • ارتفعت أسهم تويتر بـ ٦٧٪ أثناء فترة دورسي الرئاسية الحالية، بينما ارتفعت أسهم ميتا (فيسبوك سابقًا) بـ ٢٦٠٪ في الفترة ذاتها.
  • تويتر لم تحقق إلا ٣,٧ مليار دولار من المبيعات في السنة الماضية، بينما حققت ميتا ٨٦ مليار دولار من المبيعات.

في رسالة استقالته لموظفيه، أكّد دورسي أن تويتر وصلت إلى المرحلة التي تستوجب أن يتركها المؤسسون. ولكن دورسي سيبقى في رئاسة الشركة الأخرى التي أسسها (سكوير، شركة الدفع الإلكتروني). وقد استمر منذ ٢٠١٥ كرئيس تنفيذي للشركتين في نفس الوقت.

عاشق للا مركزية

صرح دورسي مرات عن عشقه للبيتكوين، إلى درجة أنه ذكر في يوم من الأيام أنه يعتقد أن العملات الرقمية هي الطريق للسلام حول العالم. والعديد يعتقدون أن الهدف الأساسي من الاستقالة هي ليتفرغ دورسي للنمو بشركة "سكوير".

وتويتر مستمرة في عشق اللامركزية أيضًا

الرئيس الجديد آرجاوال (المتخصص في تعلّم الآلة والذكاء الاصطناعي) كان في قيادة مشروع تويتر المسمى "السماء الزرقاء" (Bluesky)، للوصول إلى شبكات اجتماعية غير مركزية (مقلدّا مبدأ العملات الرقمية الأساسي).

معلومة إضافية: آرجاوال ينضم للعديد من رؤساء الشركات التقنية الأمريكية من أصل هندي، مثل شركات جوجل، مايكروسوفت، أدوبي، IBM، وغيرها كلهم تحت قيادة رؤساء نشأوا في الهند.



المصدر: CNBC, Quartz, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 439 من نشرة جريد اليومية.