الشركات العملاقة تستسلم وتجزئ نفسها


`عن Giphy

أدركت بعض الشركات العملاقة الشهيرة في العالم أن الانفصال بالمودة بين الإدارات هو أفضل حل لكل الأطراف.   مثلًا جونسون آند جونسون (J&J) البالغة من العمر ١٣٥ عامًا، وأكبر صانع للمنتجات الطبية في العالم من حيث المبيعات ذكرت أنها ستفصل قسم المنتجات الاستهلاكية عن قسم الأجهزة الطبية والأدوية، مما يخلق شركتين عامتين منفصلتين تمامًا.

جونسون ليست وحدها..

ثلاثة تكتلات عملاقة أعلنت الانفصال في الأسبوع الماضي وجميعهم يسعون إلى وضع الماضي خلفهم مع الأمل للانطلاق لمستقبل أكثر إشراقًا، ومنها توشيبا وجنرال الكتريك.

على الأقل وصف النشاط التجاري للشركات الجديدة المنفصلة أسهل بكثير، من وصف شركات عملاقة تعمل في كل المجالات كأخطبوط مترامي الأطراف.

الأسباب؟

من أهم الدواعي لتفكيك الشركات كون أداء سهم الشركة الكبرى ضعيفًا، ولأن المحللين الماليين سيبحثون في قيمة ومستقبل كل جزء من الأجزاء المكوّنة كشركة، ويُعتقد أن القيمة الكلية الحالية ظالمة وهي أقل بكثير من مجموع قيمة الأجزاء.

ودائمًا ما يقاوم كبار المدراء مثل هذه الانفصالات، ولكن فترة مطوّلة من أسعار أسهم مخيبة للآمال أثبتت لهم أن الانفصال هو أفضل حل للجميع.

الصورة الأكبر: مع غروب الشمس على تكتلات الشركات التاريخية، تشرق على جيل جديد. مثلًا أمازون التي بدأت ببيع الكتب، وصلت الآن إلى بيع "كل شيء" تقريبًا من المنتجات وحتى وصلت إلى الخدمات. وغيرها الكثير من الشركات الناشئة نوعت في نشاطاتها.

الفرق الأساسي أن الشركات الجديدة تراهن على أن التقنيات الحديثة تسمح لهم بتجنب أوجه القصور التي ابتلي بها الشركات القديمة المتعثرة مثل جنرال الكتريك.



المصدر: Axios, MorningBrew

نُشرت هذه القصة في العدد 430 من نشرة جريد اليومية.