العدوى الاجتماعية: كيف تنتقل الإيجابية والسلبية بيننا


`عدوى Giphy / Friends

قد لاتحب عملك، ولكن على الأقل معظم الأيام "تمشي الحال". 

ولكن حتى يومك العادي يمكن ان يزداد سوءًا إن كان حولك زميل كثير التذمر: كيف لم يوافق على إجازته؟ وكمية الملل في مهام العمل؟ وكيف كل المدراء لا يفهمون أبجديات ما يحصل في الواقع.

وتبدأ في ملاحظة كيف أن الشكوى المستمرة لهذا الشخص تجعل يوم عملك أسوأ، وقد تكره الشركة، وتكرهه، وتكره اليوم الذي قابلته فيه.

بالعربي.. الاستياء في العمل مُعدي

قالوها: "الحي يحييك، والميّت يزيدك غبن".

وكما أن زميل العمل النشيط ذو روح الفكاهة والإبداع يمكن أن يلهمك، فالزميل السلبي المتذمر يمكنه أن يؤثر عليك، بل وعلى المدى الطويل يمكن أن ينشر سلبيته لفريق بأكمله.

كيف تنتقل العدوى؟

  أثبتت بعض الأبحاث أن بعض السلوكيات تنتقل من شخص إلى مجموعة بسهولة في جو العمل. مثلًا هناك أدلة تساند أن الشخص قد يقوم بسلوكيات غير أخلاقية أكثر (كتعاملات فساد مالي مثلًا)، إن كان حوله زميل يقوم بها.     ولكن حتى المشاعر والمواقف والسلوكيات الأخفي تنتقل عبر مجموعات الأشخاص، في ظاهرة تسمى بـ "العدوى الاجتماعية" والتي تحدث عندما نشعر بعواطف الآخرين ونحاكيها بدون إدراكنا.   مثلًا إذا رأيت وجه زميلك متغيرًا بعد اجتماعٍ ما، فستشعر بالتأكيد بأن الاجتماع لم يسر على ما يرام.    وغالبًا تحدث عدوى الشعور عندما لا يكون للمرء رأي محدد حول الموضوع، والشخص الذي يُظهر لك موقفًا معينًا تجاه الموضوع هو شخص مؤثر عليك، إما اجتماعيًا (شخص قريب منك)، أو مهنيًا (قائد ذو حضور).  

كيف تقي نفسك منها

إن كنت سعيدًا في عملك وشعرت بأن السلبية بدأت بالانتشار في الجو: 

  • اهرب إلى أشخاص إيجابيين "ابقى حولهم وحواليهم دائمًا".
  • أنشئ حدودًا مع زملائك السلبيين ليقل تأثيرهم عليك.
  • أعد توجيه المحادثة نحو الإيجابية "يقول لك يسار قول له يمين".

  المختصر: ركز طاقتك مع الإيجابيين المتفاعلين مع العمل بشكل إيجابي، وستجد عملك أكثر متعة.



المصدر: BBC Worklife

نُشرت هذه القصة في العدد 428 من نشرة جريد اليومية.