١٠ أنواع من الابتكار


`عن Visual Capitalist

قدمت شركة دوبلين Doblin لاستشارات الابتكار (وهي شركة مملوكة من عملاق الاستشارات Deloitte) نموذجًا يصنف الابتكار إلى ثلاثة أجزاء كبرى (طريقة العمل، المنتج، تجربة المستخدم).

كيف وصلوا لنتائجهم؟

قامت دوبلين بفحص ٢٠٠٠ منتج تجاري مبتكر عبر التاريخ، ولاحظوا أن الابتكار ليس بالضرورة "اختراع هندسي جديد"، وبدلاً من ذلك يقترحون أنه يمكن الابتكار في:

أولًا: الابتكار في إعدادات الشركة:

١) نموذج الربحية التغير إلى طريقة جديدة من الأرباح أو الدخل. مثل تحول نيويورك تايمز من الاعتماد على الإعلانات إلى الاعتماد على الاشتراكات.

٢) الشبكة دراسة تواصلك مع الآخرين قد يؤدي إلى الابتكار. هنري فورد كان أول الصناعيين الذين سيطروا على كل حلقات سلسلة الإمداد لشركته. هذه الشركة تسمى الآن بالتوسع الرأسي.

٣) الهيكل هيكلة إداراتك وفريقك ومهامهم الوظيفية قد تؤدي إلى نتائج ابتكارية. قاعدة الـ ٢٠٪ من جوجل (التي سمحت للمبرمجين بقضاء ٢٠٪ من وقتهم على مشاريع من اختيارهم تمامًا) أدت إلى اختراع الجيميل وأخبار جوجل.

٤) طريقة العمل طريقة عمل الشركة مع عملائهم وشركائها قد تؤدي إلى الابتكار. ماكدونالدز كانت تشجع مالكي الامتياز ليقدموا منتجات جديدة من اختراعهم، هذا أدى إلى ابتكار ساندويتش الـ Egg McMuffing المشهور في الإفطار.

ثانيًا: الابتكار في المنتج:

٥) أداء المنتج سبوتيفاي قدمت أحد أفضل خدمات بث الموسيقى والتي تفوقت على منافسيها من حيث: سرعة التحميل، التجاوب، وتجربة المستخدم.

٦) بيئة المنتجات قامت آبل ببناء شبكة من المنتجات تزيد من قيمة منتجها وتفضيلك البقاء ضمن هذه الشبكة.

ثالثًا: الابتكار في تجربة المستخدم:

٦) الخدمة مثل سرعة التوصيل.

٧) القناة  نسبريسو نجحت في إبقاء القناة مفتوحة مع عملائها بسبب اضطرارهم للتعامع مع نسبريسو مباشرة في حال الرغبة بعبوات القهوة الأصلية.

٨) العلامة التجارية اكتساب سمعة معينة للعلامة التجارية قد يضيف قيمة لها بشكل ابتكاري. العلامات التجارية المهتمة بالبيئة تعتبر مثالًا وكيف ارتفعت .

٩) إشراك العملاء: كيف تعزز التفاعلات المقنعة أطلقت مرسيدس كتيب سيارة بشكل إلكتروني بدلًا من الكتب الضخمة التي نجدها مع السيارات الجديدة.

الصورة الأكبر: الأهم في النهاية هو التنفيذ والتحويل إلى واقع. وتقدم Doblin قائمة من ١٠٠ فكرة يمكن تطبيقها للابتكار تحت أنواع الابتكار المذكورة.



المصدر: Doblin, Visual Capitalist

نُشرت هذه القصة في العدد 374 من نشرة جريد اليومية.