مشاكل عالم الاشتراكات


`عن Giphy

أصدرت UBS تقريراً شاملاً عن سوق الاشتراكات (Subscriptions) حول العالم ونموه الخارق في المستقبل. الاشتركات أصبحت الطريقة المفضلة في عالم الأعمال قنوات البث إلى الألعاب الإلكترونية والخدمات السحابية وغيرهم الكثير.

المختصر

سجل سوق الاشتراكات نموًا بـ ٤٣٥٪ خلال الـ ٩ سنوات الماضية، وتقدر قيمته الحالية في أمريكا (والتي تشكّل أكثر من نصف سوق الاشتراكات العالمي حالياً) بـ ٦٥٠ مليار دولار ومن المتوقع أن ينمو إلى ١,٥ تريليون دولار بحلول ٢٠٢٥.

هذا يجعل معدل النمو المتوقع ١٨٪ وهو أحد أعلى معدلات النمو لأي صناعة أخرى على وجه الأرض.     **طيب. أين المشكلة في الاشتراكات؟ **المشكلة أن السوق ينمو بشكل أسرع من قوانينه وتشريعاته.

للمرة الثانية، أين المشكلة بالضبط؟

هناك مشكلتان كبرى في عالم الاشتراكات:

المشكلة الأولى: قانونية التسويق بالاختيار السلبي (Negative Option Billing)

هذا مصطلح عام جديد أُطلق على المعاملات التجارية التي يفترض فيها البائع أن عدم قيام العميل بتأكيد إلغاء الاشتراك أو رفضه يعني قبولاً ينتج عنه "سحب أموال" لتقديم الخدمة أو المنتج.

بالمختصر: هل من المقبول استغلال نسيان إلغائك للاشتراك لسحب أموالك؟

يبدو أنه لا توجد مشكلة بالضرورة في هذا إن كانت الشركة واضحة تماماً في شرح تكاليف الاشتراكات في المستقبل. ولكن هناك حالات قد تعتبر حالات خداع. مثلاً: تم تغريم شركة منتجات تجميل بـ ٣٥٠,٠٠٠ دولار لأن منتجات مجانية تحولت فجأة لاشتراك مدفوع لأنهم لم يلغوا خلال ١٨ يوماً.

المشكلة الثانية: صعوبة إلغاء الاشتراكات

هناك مطالبة رسمية بأن تقدم الشركات "طرقاً سهلة" لإلغاء الاشتراك، ولكنها لا تُعرّف معنى "السهولة" مما يفتح المجال للشركات لإطالة طريقة إلغاء الاشتراك. مثلاً: أن تشترك في خدمة عن طريق موقع، ولكن تضطر للاتصال بخدمة العملاء لإلغاء الاشتراك.

واقعياً: البنوك الآن تشكّل خط دفاع أول ضد استغلال الشركات لخدمات الاشتراك، لأن البنوك هم أول من يتلقى الشكاوى من سحب الأموال من الشركات.



المصدر: UBS, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 320 من نشرة جريد اليومية.