مقترح الحد الأدنى لضرائب الشركات حول العالم


`عن Giphy

أعلن وزراء المالية لدول الـ G7 دعمهم لمقترح توحيد حد أدنى لضرائب الشركات حول العالم بـ ١٥٪.

هذه قد تكون أكبر محاولة لتحديث نظام ضرائب عفا عليه الزمن ليتماشى مع عالم اليوم.

الحاصل الآن

تستغل الشركات العالمية أنظمة الضرائب الحالية بتأسيس شركات ونقل الأموال منها في مناطق ضرائبها "أقل ما يمكن".

يقول صندوق النقد الدولي أن ٤٠٪ من كل الاستثمارات الخارجية هي "استثمارات وهمية"، حيث أنها أموال تمر من شركات اسمية فقط بغرض تقليل فاتورة الضرائب.

أكبر المتضررين مما يحدث هم الدول الكبرى التي تهرب شركاتها من الضرائب العالية بحثاً عن مناطق أفضل. إدارة الرئيس بايدن تتوقع أن وضع نظام ضرائب عالمي سيضيف ٥٠٠ مليار دولار لدخل أمريكا خلال العقد القادم.

لم يكن هذا القرار الوحيد..

طالبت الدول السبعة (كندا، فرنسا، ألمانيا، أمريكا، إيطاليا، اليابان، وبريطانيا) برفع الضرائب على الشركات العالمية "الأكبر والأكثر ربحية".

قد يكون هذا القرار استجابة لقلق الدول الأوروبية من عدم قدرتها التامة على فرض ضرائب على عمالقة التقنية الأمريكيين مثل فيسبوك وجوجل، فرغم أن هذه الشركات تحقق دخلاً مهولاً في أوروبا، لكنها شركات أمريكية وتدفع ضرائبها بشكل أساسي هناك.

من التخطيط إلى التنفيذ..

الآن يجب على هذه الدول إقناع الدول الأخرى، مثل آيرلندا، التي تعارض مقترح توحيد الضريبة بـ ١٥٪.

آيرلندا استطاعت اجتذاب الكثير من وظائف قطاع التقنية بسبب نظام ضريبي محفز (يبلغ ١٢,٥٪) ومن الطبيعي أنها لن تريد التخلي عن أهم ميزاتها التنافسية.

الصورة الأكبر: واقعياً، لن يمكن تغيير الأنظمة الضريبية بسرعة وسيأخذ مثل هذا القرار سنوات ليطبق (إن حصل). بل يرى محللون أن هذا المقترح قد يتسبب بنتائج عكسية حيث يصبح الـ ١٥٪ حد الضرائب الأعلى حول العالم (في حال تسابقت الدول على تطبيقه).



المصدر: NYT, WSJ, BusinessTimes, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 318 من نشرة جريد اليومية.