أوبر للمسابح


`عن Swimply

في أحد حلقات طاش طلب علي من جاره عثمان أن "يطافي في المسبح مع البزارين".

يبدو أن استعارة المسابح فكرة عالمية، وأحدهم يراهن على تطبيقها الفكرة حول العالم.

البداية

في ٢٠١٨. وبعد بدايات أثبتت وجود بعض الطلب، ظهر مؤسس الشركة على شارك تانك، ولكن فكرته كانت محل سخرية الحكام.

ولكن المؤسس استمر ونمت الشركة بـ ٤,٠٠٠٪ في تلك السنة.

واليوم تحصل الشركة على ١٥ - ٢٠ ألف حجز شهرياً بمتوسط ٤٥ دولار في الساعة للمسبح.

التوسع لخدمات أخرى

هدف Swimply الآن هو التوسع إلى تشاركية أصول ترفيهية أخرى مثل: ملاعب كرة السلة، أو حتى صالات سينما في البيوت.

وبينما يذكر الموقع أن بعض ملاك المسابح حصلوا على دخل يصل إلى ١٠ آلاف دولار شهرياً، فلم يذكر لمؤجري المسابح أن هناك إحصائية أخرى تقول أن ٤٠٪ من الأمريكيين قد أطلقوا حاجتهم في المسبح فيما قبل.

محلياً: لا نرى احتمالية انتشار فكرة مشابهة لمشاركة مسابح البيوت لاختلاف الثقافات، لكن المبدأ ليس بعيداً عن منصات تأجير الاستراحات المحلية مثل جاذر إن، مع كون الفرق الأساسي هو إمكانية التأجير بالساعة بدل كونه باليوم الكامل.



المصدر: Cision, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 298 من نشرة جريد اليومية.