الشباب سئموا من نصائح بافيت


`الرد Tech Daily

أطلقت منصة روبن هود بياناً رسمياً يعتبر تعليقات بافيت على تطبيقهم إهانة للمستثمرين صغار السن، وأن وأن "البليونيرية" أمثال بافيت فقدوا اتصالهم بالعالم.

التفاصيل؟

في الركن الأول: بافيت

وارن بافيت انتقد روبن هود في اجتماع افتراضي للشركاء الأسبوع الماضي، قائلاً أن تطبيق مثل روبن هود "يستغل نزعات المقامرة في المجتمع" (كلامه يوافق تحليلاً من بعض خبراء إدمان المقامرة يقول أن تطبيق روبن هود فيه خصائص مشابهة لما يلاحظ في إدمان المقامرة).

يرى بافيت أن روبن هود لعبت دوراً كبيراً في "جمهور الكازينو" الذي انضم إلى سوق الأسهم في السنة والنصف الماضية:

  • "ما حدث خلق حقيقة جديدة مؤقتة للسوق اليوم. ولكن لن ينبهك أحد عندما ستدق الساعة الثانية عشر، وتتحول الدنيا إلى فئران وأشغال يقطين في المطبخ" (مشبّهاً الانتعاش الحاصل بسعادة سندريلا في الحفلة).
  • "لا يوجد عامل غير قانوني أو غير أخلاقي في ما يحصل، ولكن هذه ليست الطريقة المثلى لبناء مجتمع".

في الركن الثاني: روبن هود

"إن علّمتنا السنة الماضية شيئاً، فهو أن الناس قد ملّوا من تمثيل بافيت وأمثاله بأهم عرّافوا الأسهم الوحيدون"

"من الواضح أن الطبقة المخملية قد استفادت من السوق الذي أبقى الكثير من العوائل خارجه، وجمعت هذه الطبقة ثروات عبر عقود من الاستثمار، موسّعين الهوة بين الأغنياء والفقراء."

"انتعاش استثمار الأفراد في الأسهم اليوم سببه أن الأفراد يستغلون الفرصة ليبني كل شخص عشه الخاص. قد لا يكون العش بحجم المليارات التي جمعها المخمليون في أمريكا، ولكنه لا يزال إنجازاً يستحق الاحتفاء."

الصورة الأكبر: هذا أشبه بالنقاش التقليدي: هل السوق في فقاعة أم لا؟ والرأيان في تضاد حاد ولا يمكن أن يكون كلاهما على صواب. ما يحدث ذكّرنا بالتحدي في قصة الرهان الذي حصل بين بافيت ومدراء صناديق الاستثمار على من سيحقق عوائداً أفضل، ومن المعروف من خسر ذلك الرهان.



المصدر: nbcnews, robinhood, Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 296 من نشرة جريد اليومية.