القوانين الخفيّة للتطورات الوظيفيّة


`القوانين Tenor

من صعوبات الحياة أن يجد الشخص وظيفةً جيدة. وحتى عندما يجد وظيفة الأحلام، تظهر الصعوبة الأخرى أنه لا يوجد من يدلك بوضوح في دهاليز النجاح والتطوّر في وظيفتك.

يقول المرشد الوظيفي في هارفرد مؤلف كتاب "القوانين المسكوت عنها - The Unspoken Rules" أن الإجابات لكيف تنجح في وظيفتك هي جزء من "قوانين غير مكتوبة" في العمل.

ويصفها قائلاً: "الكثير مما يفرّق بين الأفضل أداءً والأسرع تقدّماً عن أقرانهم الذين يتعثرون في طريقهم ولا يعلمون السبب، على الأرجح له علاقة بعوامل خفية وهي طرق للتفاعل يتوقعها المدراء ولا يشرحوها، والأفضل أداءً ينفذوها بطبيعتهم ولا يدركوها".

هل هي مهارات طبيعية؟ أم مكتسبة؟

بعضها يظهر كأشياء تدرك بالمنطق. ولكنها في الحقيقة أعراف تُعلّم في أوساط الطبقات المتوسطة العليا.

هي قوانين لا تُدرّس في المدرسة ولكن يشاركها أصحاب الخبرة على موائد العشاء، أو في إجازات أو مناسبات اجتماعية في أماكن معينة. في النهاية من يدرك هذه الأعراف يملك ميزة تمكنه من التقدّم المستمر، بينما من لا يدركها يستمر بالتعثر في طريق "التعلم من كيسه".

والحل؟

ابدأ بـ "طور التعلّم": أهم خطوة لمن لا يدرك قوانين المكان إظهار الرغبة في التعلّم والمساعدة. عندما تبدأ في وظيفةٍ لأول مرة، أو مجالٍ جديد: تشرّب كل ما حولك، واسأل. لا تتسرّع في أخذ زمام الأمور، وإلا فقد تظهر كتهديد لمن حولك أو كشخصية متعجرفة.

ثم انتقل إلى "طور القيادة": عبر الوقت، ستتحوّل بشكل طبيعي من مرحلة التعلّم إلى مرحلة القيادة، وحينها سيتطلّع الآخرون لشخصية مختلفة تظهر فيها قائداً ولن يكون من المناسب أن تظهر منطوياً.

يمكنك الاستماع لهذا البودكاست مع الكاتب لنصائح أكثر تفصيلاً.



المصدر: HBR

نُشرت هذه القصة في العدد 294 من نشرة جريد اليومية.