صندوق بريطاني حكومي للاستثمارات الجريئة


`عن Giphy / Shark Tank

المشاريع الناشئة البريطانية جاءهم خبر سعيد بإنشاء صندوق حكومي للاستثمارات الجريئة. سيركز الصندوق على قطاعات مثل الحوسبة الكمية، التقنيات النظيفة، وأي قطاع يمكن أن يعيد لبريطانيا مجدها.

الخطة؟

الصندوق المطلق باسم: "صندوق المستقبل: الاختراق" سيستثمر ما يصل إلى ٥٢٢ مليون دولار في مشاريع بريطانية مؤهلة للمنافسة عالمياً، مع التركيز على التي تبدأ بتكاليف باهظة للأبحاث حتى تقطع شوطاً في النمو.

هل توجد صناديق مشابهة في أمريكا؟

قد تكون أقرب فكرة للصندوق البريطاني هي المنح المقدمة من SBIR و ٍSTTR في أمريكا، وهي منح حكومية تعطى للمشاريع الربحية التي تركز على حل مشاكل تواجهها جهات حكومية مختلفة.

هذه المنح تبدأ عادةً من حاجة أو مشكلة تواجهها جهة معينة. مثلاً قد تقدم منحة في المرحلة الأولى بـ ٢٠٠,٠٠٠ دولار لمن يأتِ بمشروع ربحي يحل مشكلة استخدام الطاقة الشمسية لخيام الجنود أثناء تنقلاتهم، بدل حمل مولدات كهربائية ثقيلة. مثل هذه المشاكل تنشر على موقع المنحات الحكومي بشكل دوري لتشجيع المشاريع الريادية لحلها.

كما يوجد صندوق خاص بالاستثمارات الجريئة للـ CIA باسم In-Q-Tel ويستثمر في تقنيات مفيدة لهم. وقد حقق بعض النجاحات في السابق مثل الاستثمار في شركة اسمها Keyhole والتي كانت الأساس لـ Google Earth.

الدول الأخرى؟

الصين تملك صناديقاً على مستوى الدولة ككل، ولكل منطقة على حدة. كما أنها تستثمر في شركات تقنية أمريكية عالية المخاطرة. والإمارات وسنغافورة كذلك يملكون صناديق استثمار نشطة.

محلياً

صندوق الاستثمارات العامة السعودي نشط جداً محلياً وعالمياً. كما أن أحد أهم المبادرات في السعودية والتي تسببت في نمو كبير للاستثمار في المشاريع الريادية هي مشاركة الاستثمار من الشركة السعودية للاستثمار الجريء.

الصورة الأكبر: قد يكون من الأجدى تحديد المشاكل بالضبط التي ترغب الجهات بحلها، ليجتهد فيها رواد الأعمال كلٌّ بتخصصه، بدل ما فعله الصندوق البريطاني بتحديد قطاعاتٍ كبرى فقط. ولكن مع الوقت سنرى فعالية الصندوق البريطاني الجديد.



المصدر: TechCrunch, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 251 من نشرة جريد اليومية.