ستة تكتيكات للاستمرار بإيجابية في وسط البيئات السلبية


`تكتيكات Viktor Forgacs

عام ٢٠٢٠ كان فيه "بعض التحديات". وبين الأخبار العالمية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والنقاشات العائلية قد يتسبب ما حولنا بضغوطات سلبية تتمكن من التأثير علينا ولو بعد فترة من الزمن.

هناك عدة أبحاث ودراسات ترجّح أن التعرّض للسلبية أو التعامل السيء يؤدي للوصول إلى حالة ذهنية سلبية تؤثر على أنشطة في الدماغ (مثل عمل الذاكرة)، وتقلل الإنتاج في المهام الإبداعية. بالمختصر، التعرّض للفظاظة والتعامل السيء يؤدي إلى "إغلاق الدماغ"، والتوقف عن التواصل، والتوقف حتى عن مساعدة الآخرين.

ولكن هناك حل…

هناك حالة إيجابية معاكسة تسمى بالـ "انتعاش" (thriving): حالة ذهنية يعيش فيها الشخص في جو من الحيوية والتعلّم. الأشخاص "المنتعشون" يستمرون في النمو والتطور ويمتدّون بالطاقة، مما يعني أن يكونوا أكثر قدرة على مواجهة الضغوطات والتركيز على عملهم بشكل أكبر.

كيف نزيد حالة "الانتعاش"؟

١) الابتعاد عن مصادر السلبية: انتبه للمعلومات التي تستهلكها: من نوع ما تقرأه، إلى الموسيقى التي تستمع إليها، والأشخاص الذين تقضي الوقت معهم.

٢) احذر ما تقوله: اللغة السلبية لها أثر كبير. أحد المتخصصين في التأهيل الذهني للرياضيين المحترفين يقول أن نطق الأشياء السلبية يضاعف تأثيرها السلبي عشرة مرات مقارنة بالتفكير بها فقط.

٣) الحفاظ على حالة ذهنية معتدلة: الأفكار السلبية تصعّب حتى القيام بالمهام العادية. والمشكلة أنه من السهل علينا أن نستغرق في مواقف سلبية مثل نقد الآخرين أو الاستفاضة في تحليل مشكلة حصلت في الماضي. النصيحة هنا هي التركيز على ما يمكن التحكم به، ومحاولة التفكير بكل موضوع بشكل حيادي والتركيز على ما بإمكاننا فعله حيال الموضوع.

٤) التعوّد على الامتنان: إظهار الامتنان له فوائد كثيرة. والتعوّد على إيجاد فرص للامتنان يسمح للشخص بإيجاد الإيجابية في أي موقف. بمثل هذه العقلية ستجد من يبحث عن الإيجابية والفرص حتى في وسط ظروف عصيبة مثل الجائحة.

٥) الحفاظ على طاقتك الإيجابية بالحفاظ على صحتك: لا يخفى على أحد أهمية العادات الصحية في الرياضة والأكل والنوم وأهميتها للحفاظ على الإيجابية. من أبسط الأمثلة "شر الجوع" أو عدم التعامل مع أبسط المشاكل بصبر كافي حين الجوع.

٦) ابحث عن العلاقات الإيجابية داخل وخارج العمل: مع الأسف الأثر الضار للسلبيين أكبر من الأثر الإيجابي للسلبيين. ولكن بينما قد لا تستطيع تجنّب جميع الأحداث السلبية، لكن يمكنك بذكاء اختيار: الأشخاص الذين تتعامل معهم، المعلومات التي تستهلكها، والطريقة الذهنية التي تختارها في التعامل مع الأحداث. 



المصدر: HBR

نُشرت هذه القصة في العدد 163 من نشرة جريد اليومية.