في وقت توجد فيسبوك تحت مجهر الحكومات لأسباب عديدة. فقد يثير استحواذ فيسبوك على جيفي (منصة مشاركة الصور المتحركة GIF) أسئلة إضافية بخصوص منع الاحتكار وحماية التنافس.
عدة جهات تلاحق فيسبوك: وكالات محلية وفيدرالية تدرس احتمال اختراق فيسبوك لمبادئ التنافس العادل. كما تقوم لجنة أخرى بمراجعة الاستحواذات التي قام بها فيسبوك على مدى عقد من الزمان.
- قالت الرئيسة السابقة للجنة التجارة الفيدرالية أنه حتى الصفقة التي لا تصل قيمتها للمراجعة الإلزامية ليست "محصنة ضد قوانين مكافحة الاحتكار".
- وقال سيناتور في بيان أن "العديد من الشركات، بما في ذلك بعض منافسي فيسبوك، يعتمدون على مكتبة جيفي، لذلك هناك دواعي للقلق بشأن الاستحواذ المقترح".
لكن: لا يبدو على فيسبوك أي قلق بشأن قوانين مكافحة الاحتكار، رغم كل ما يجري حولهم:
- قال كبير التقنيين السابقين في لجنة التجارة الفدرالية في معهد تشارلز كوخ: "ربما يشعرون أن هذه صفقة آمنة إلى حد كبير وعائدها التجاري لن يتأثر، حتى مع استمرار التحقيقات".
- كما أن فيسبوك وجيفي ليسا متنافسين مباشرين، لذا هي ليست صفقة اندماج بغرض الاحتكار بشكل مباشر.
لكن هناك سببان لقلق الجهات:
1) مدى صعوبة بناء جيفي وهل سيكون من الصعب على المنافسين الذين يستخدمون جيفي الآن إيجاد البديل؟ 2) إمكانية استخدام فيسبوك لبيانات مستخدمي جيفي ومتابعة نشاط المستهلكين خارح فيسبوك.
- حاولت فيسبوك طمأنة الجميع في مدونة تذكر أن جيفي سيستمر بالعمل كماهو الآن.
الصورة الأكبر: القلق هو أن فيسبوك أصبحت مسيطرة بشكل كبير في مجال الشبكات الاجتماعية، وشراء جيفي قد يشكل إضافة لجدار يمنع أي منافس جديد من دخول قطاع الشبكات الاجتماعية.







