الـ GPT-3 نموذج لغوي للذكاء الصناعي اللغوي يحدث ضجة


`أطلقت OpenAI

أطلقت شركة OpenAI للذكاء الصناعي برنامج لغة جديد يمكنه كتابة مقالات ثقافية أو لغة برمجية في تجارب خاصة أبهرت من دُعي إليها.  

التسلسل الزمني:

  • في مارس، OpenAI أعادت هيكلتها من مؤسسة غير ربحية إلى شركة مسقوفة الأرباح (تحتفظ بأرباح بسقف محدود وتقدم الباقي لمشاريع غير ربحية) لتجذب استثمارات أكبر.
  • في مايو، أعلنت OpenAI عن المواصفات التقنية لـ GPT-3 ومنها أنه قد تم تدريبه على مايقارب التريليون كلمة باستخدام أحد أسرع الكمبيوترات في العالم بمساعدة مايكروسوفت.
  • تم توزيع GPT-3 على مستخدمين الأسبوع الماضي وبدأ البعض بالتغريد ببعض الأمثلة لنتائج مبهرة مقارنة بكل ما نعرفه عن البرامج المتحدثة. قام أحد المبرمجين باختبار GPT-3 بشكل تفصيلي بأسئلة صعبة ومتنوعة ليختبر إن كان ذكاؤه يشبه الذكاء البشري. رغم أنه لم ينجح في كل الأسئلة لكن معظم إجاباته كانت دقيقة أو منطقية.  

تطبيقاته؟

أحد المبرمجين قام بتصميم برنامج خلال ثلاث ساعات باستخدام API من GPT-3: ليتقمّص البرنامج أي شخصية (ستيف جوبز مثلاً) ويمكنك أن تتحاور معه ويجيبك باستخدام شخصية ستيف جوبز بكل تاريخه ومعلوماته.

في تطبيق آخر يمكن لـ GPT-3 أن يكتب مقالات. هذه مقالة كتبها GPT-3 باحترافية عن نفسه. ويقول أنه أهم اختراع منذ اختراع البلوكتشين.

بواقعية: يقول الرئيس التنفيذي لـ OpenAI سام ألتمان أنه لا داعي للمبالغة عند وصف GPT-3، فهو واقعيّاً جيد في توقّع الكلام ولكن ليس في فهمه. لا يمكن رسم خط زمني بين ما يفعله GPT-3 الآن وذكاء الإنسان العادي، فالذكاء الصناعي ضيق الحدود.

المختصر: قد نختلف على كون GPT-3 اختراعاً سيغير العالم كله، ولكن على الأرجح سيكون له استخدامات كبرى في مجالات الكتابة، التصميم، البرمجة، وخدمات العملاء بدرجة قد تغيّر هذه الوظائف للأبد.



المصدر: Emerging Tech Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 92 من نشرة جريد اليومية.