توجهات بحوث جوجل تكتشف الأوبئة مبكراً


`إن Agnieszka Boeske

إن كتب أحد على جوجل يشتكي من مشكلة لفقد حاسة الشم أو الصداع، فقد ساهم في اكتشاف الوباء قبل انتشاره.

يقوم فريق في هارفرد بضم معلومات من تويتر، بحوث على جوجل، ومواقع جغرافية لتحليلها واكتشاف أي أدلة على بؤر الكورونا. هذه الطريقة قد تسبق اكتشاف الجهات الرسمية لبؤرة الوباء بـ 14 يوم.

فريق آخر من University College London ركّز على بحوث جوجل عن فقدان حاسة الشم والتي تعتبر أكثر أعراض الكورونا تميّزاً. فاهتم الفريق بمتابعة أي زيادة في البحث من نوع ("عندي مشكلة في شم الروائح" و "فقدت حاسة الشم").

هل هذه الطرق لاكتشاف بؤر الوباء فعّالة؟

الأدلة المبدئية تظهر نتائج مبشرة. فقد تم ملاحظة ارتباط مباشر لزيادة البحوث عن مشاكل حاسة الشم بزيادة عدد الحالات في عدة أماكن: أسبانيا، البرازيل، إيطاليا، وبريطانيا.

الفكرة ليست جديدة تماماً فأنظمة مراقبة الأوبئة والأمراض (مثل هيلث ماب، وبروميد) تستخدم طرقاً مماثلة:

  • بروميد ظهرت لها أدلة رقمية يوم 30 ديسمبر عن محادثات إلكترونية على موقع ويبو (تويتر الصيني) عن انتشار التهاب رئوي مجهول المصدر في الصين.

لكن ليست كل قصص المراقبة الرقمية للأوبئة ناجحة

في 2008 أطلقت جوجل منتج اسمه جوجل فلو استخدم 45 كلمة بحث لتوقع موجات انتشار الانفلونزا. ولكن فشل المنتج بسبب أنه لم يحدّد عدة موجات انتشار عبر عدة سنوات.

لكن آخرين يدافعون عن تجربة جوجل فلو وأنه ليس فشلاً ذريعاً. ففي حال تم ضم معلومات جوجل فلو مع معلومات الجهات الرسمية الأخرى تصبح نتائج أكثر فاعلية.



المصدر: TheHustle

نُشرت هذه القصة في العدد 91 من نشرة جريد اليومية.