سقوط حاد لشركة التقنية الألمانية واير كارد


`الفضيحة Lucas Bieri

الفضيحة التي أصابت شركة وايركارد بدأت في التأثير على سمعة هيئة الرقابة المالية الفيدرالية في ألمانيا (أعلى هيئة تنظيمية مالية عندهم).  

مالقصة؟

شركة وايركارد كانت نجماً ساطعاً في التقنيات المالية والمدفوعات في ألمانيا. في سبتمبر 2018 احتلت وايركارد قمة أهم 30 شركة مالية ألمانية بتقييم بلغ حوال 27 مليار دولار، متفوقة على عمالقة مثل دويتشة بانك.  

تسلسل الأحداث

يوم الخميس: أعلن المراجع المالي (إرنست آند ينج) بأن 2.1 مليار دولار من أصول وايركارد لا يمكن إيجاده، وعليه رفض توقيع القوائم المالية، ليبدأ سهم الشركة في التهاوي. يوم الجمعة: استقال الرئيس التنفيذي. يوم الاثنين: سلّم الرئيس التنفيذي نفسه للسلطات في إطار التحقيقات. الثلاثاء والأربعاء: استمر هبوط أسهم الشركة لتفقد 85% من قيمتها.   الانتقادات تتصاعد تجاه هيئة الرقابة الفيدرالية لفشلها في التعامل مع التقارير التي تحدثت عن التلاعب في حسابات الشركة في السنة الماضية.   الصورة الأكبر: هذه الفضيحة المحاسبية قد تكون الأكبر والأشهر منذ فضيحة شركة إنرون في أمريكا، وتلقي الضوء على فاعلية النظام الرقابي المالي في ألمانيا.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 74 من نشرة جريد اليومية.