كيفية ترشيح مقاطع تيك توك


`إذا Kon Karampelas

إذا كنت من المهتمين بمنصات التواصل الاجتماعي فمن الطبيعي أن تتساءل عن طريقة البرنامج في ترشيح المقاطع ونشرها.

كشف تيك توك الستار بشيء من التفصيل عن طريقة عمل خوارزمياته لاقتراح المقاطع للمستخدمين في  مقال مطوّل نشر يوم الخميس.

بالنسبة للمستخدمين…

أشهر مافي تيك توك صفحته الرئيسية المسماة "لَك" (For You) والتي منذ تحميل التطبيق (وحتى بدون إكمال معلومات التسجيل) تبدأ باقتراح مقاطع لمشاهدتها لا تنتهي إلا بنهاية بطارية جوالك.

المقال المنشور يشرح عوامل (أو مؤشرات) اختيار المقاطع المرشحة لتظهر لكل مستخدم على حدة، وكيف تتغير المقاطع المرشحة مع استخدام التطبيق. تستخدم المؤشرات التالية لتطوير المقاطع التي تظهر للمستخدم:

  • أهم المؤشرات: هل شاهد المستخدم مقطع معين إلى نهايته؟ هل شاركه مع الغير؟ هل تابع صاحب المقطع؟
  • مؤشرات أضعف: نوع جهاز المستخدم؟ تفضيلات اللغة؟ هل المستخدم وصانع المحتوى من نفس الدولة؟
  • عوامل أخرى: وصف المقطع، الصوت، الهاشتاجات المرافقة، أو في حال اختيار لمقطع معين "غير مهتم" (بإطالة الضغط على المقطع يظهر الاختيار). ولكن تقول تيك توك أن الترشيح لا ينتهي فقط بمعرفة المقاطع التي تناسب المستخدم، فهذا قد يتسبب في تحديد تجربة المستخدم ضمن أنواع محدودة من المقاطع. لذا يتبع التطبيق خطوات إضافية لكسر الروتين وتنويع المقاطع. 

وبالنسبة لصانعي المحتوى…

عند رفع أي مقطع جديد يتم عرض المقطع لعيّنة صغيرة من المستخدمين محاطاً بترشيحات عادية. في حال كانت الردود إيجابية على المقطع الجديد، يتم نشره لعدد أكبر، ويتم تكرار العملية فينتشر المقطع. أما إذا فشل المقطع بجذب اهتمام المجموعة الصغيرة الأولى فإنه يقع في مقبرة الخوارزمية ويختفي من الترشيحات.

أما للحسابات الشهيرة…

تيك توك يقول بأن عدد المتابعين والتفاعل مع الحساب لا تؤثر بشكل مباشر على الاقتراحات. وبذلك يتميز التطبيق بتوفير فرصة عادلة (نوعاً ما) لأصحاب الحسابات الجديدة لتنتشر مقاطعهم بغض النظر عن عدد متابعيهم.

الصورة الأكبر: هذا الشرح من تيك توك أحد أجزاء سلسلة مبادرات يقوم بها التطبيق لطمأنة العالم (وأمريكا خاصة) من انتشار التطبيق الصيني. كما سبق هذا بعدة أشهر إنشاء "مركز تيك توك للشفافية" في لوس أنجلوس  وغيرها من مبادرات ذكرناها في السابق.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 72 من نشرة جريد اليومية.