ضربة قاصمة لسوق المنتجات الفخمة


`من Biel Morro

من الأخبار الجيدة أثناء الجائحة أنه قد زادت نسبة الادخار حول العالم.

لكن الأكثر ادخاراً أيام الجائحة كانوا ميسوري الحال، مما تسبب بركود في سوق العلامات الفخمة:

  • شركة الاستشارات الاستراتيجية باين وشركاه (Bain and Co) تتوقع أن تنخفض مبيعات قطاع المنتجات الفخمة بما يصل إلى 60% في الثلاثة أشهر المنتهية بشهر يونيو. أما للسنة ككل فيتوقع أن ينكمش القطاع بما يتراوح بين 20-35%.

أسباب الهبوط

قطاع المنتجات الفخمة عادةً من الأقل تأثراً في النكسات الاقتصادية. فمالذي تغير؟   1) توقف السفر: جميع عواصم تسوق المنتجات الفخمة (نيو يورك، باريس، ميلان) تعتمد على السياح بشكل كبير، ولذا توقف السياحة سبب رئيسي لهبوط المبيعات.

  • 35% من مشتريي منتجات العلامات الفخمة من الصين. وتوقف شراء الصينيين بالذات أثر على الصناعة ككل.  2) تغير التجربة: تغير تجربة الشراء من تجربة شخصية إلى تجربة عبر الانترنت أضر بسوق المنتجات الفخمة. فمن العوامل المهمة في هذا القطاع هو دخول أحد المراكز (مثل هارودز) والدخول في دوامة من التسوق حتى تتفاجأ بفاتورة مذهلة عند نهاية رحلة التسوق.

النظرة المستقبلية؟ إذا استمرت عادات التسوّق الجديدة عبر الانترنت، فالسؤال هو كيف ستتمكن العلامات الفخمة من إضفاء لمساتها على تجربة الإنترنت أيضاً؟



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 71 من نشرة جريد اليومية.