ظاهرة الاستثمار في الشركات المفلسة


`ذكرنا Giphy

ذكرنا في الأيام الماضية أن سوق الأسهم الأمريكية لم يكترث لعبارات مثل "جائحة الكورونا" أو "الضرر الاقتصادي العالمي"، فقد استمر في الصعود بأرقام قياسية بدون توقف.

بعد نظرة أدق، تشير الدلائل أن أحد أهم أسباب الارتفاعات هو حمى مستثمرين أفراد لشراء أسهم الشركات التي أعلنت إفلاسها.

 التفاصيل:

  • ارتفعت أسهم الشركات التي أعلنت عن إفلاسها بشكل رسمي (مثل شركة تأجير السيارات هيرتز، ومتجر الملابس جى سي بيني، وشركة البترول وايتنج، وشركة المفروشات بيير 1) بنسب تبلغ 70% على الأقل!
  • هيرتز، بالخصوص، ارتفع سهمها بـ 650% في حوالي أسبوع واحد فقط بعد إعلان الإفلاس.

الوضع غير مطمئن

المؤشرات تقول أن هذه الارتفاعات مبنية على مضاربات من مستثمرين أفراد بشهية مخاطرة كبيرة، بغض النظر عن قيم الشركات الحقيقية. ولم يشهد السوق الأمريكي هذه الدرجة من المضاربات منذ 20 عاماً (أيام فقاعة الإنترنت).   الماضي يقول: إن تسبب المستثمرون الأفراد بـ 45% أو أكثر من حجم التداول، فيتبع ذلك في السنة التي تليها هبوط الأسهم بمتوسط 15%.   والواقع اليوم يقول: أن المستثمرين الأفراد يشكلون أكثر من 50% من حجم التداول.

عنصر إضافي

ذكرنا في الأسبوع الماضي أن أحد أهم الأسباب زيادة دخول الأفراد في سوق الأسهم هو ملل جيل الألفية أثناء الحظر وسهولة شراء الأسهم باستخدام تطبيقات مثل روبن هود (أو حتى محلياً عن طريق منصة مثل دراية جلوبل).

ولكن هناك نظرية جديدة تقول أن المراهنين الرياضيين الذين لايجدون شيئاً للمراهنة عليه أثناء توقف الأحداث الرياضية، انتقلوا للمضاربة في سوق الأسهم، لأن المجالين متشابهين جداً في وجهة نظرهم.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 64 من نشرة جريد اليومية.