تأثير الجائحة على عالم المواصلات


`غيرت Maxim Shklyaev

غيرت جائحة كورونا وسائل التنقل حول العالم. فالمواصلات العامة مثلاً لم تعد الخيار المفضل في المدن المزدحمة. فكيف سيكون عالم النقل بعد الجائحة؟ لا أحد يعلم بالتفصيل لكن بدأت بعض علامات تغير عادات الاستهلاك في الظهور:   تطبيقات النقل التشاركي: تلقت شركات النقل التشاركي ضربة موجعة بسبب الجائحة. ولكن لاحت بارقة أمل مؤخراً، فقد ذكر المدير التنفيذي لأوبر أن الحجوزات بدأت في العودة بشكل تدريجي، كما أنها عادت بشكل أسرع في بعض البلدان مثل أستراليا وهونج كونج.   الدراجات الهوائية: زمن الكورونا تسبب في عودة قوية للدراجات. ففي بعض المدن تم استغلال فترة الحظر لتشجيع ركوب الدراجات (لما فيه من تعزيز للتباعد الاجتماعي) بإغلاق بعض الشوارع عن السيارات. وقد شهدت بعض المدن زيادة في استخدام الدراجات تصل إلى 151%.   المركبات الكهربائية: شهدت مبيعات السيارات الكهربائية ارتفاعاً بلغ 72% في أوروبا في الربع الأول من 2020 بسبب المحفزات الحكومية لتشجيع السيارات الكهربائية. كما أن دفعة استثمارية من صندوق الاستثمارات العامة السعودي عجل تقدم شركة لوسيد والتي في طور إنتاج سيارة كهربائية يسعها الانتقال لمسافة تزيد عن 640 كيلومتراً وهو ما يتفوق علي سيارات تيسلا بمراحل.   {{img:https://mcusercontent.com/d0cf57c02fe726626501614b9/images/6488556e-c80d-4187-af48-a243827a8491.png}}

على الهامش: في عصر التباعد الاجتماعي، شراء السيارات على الانترنت أصبح حقيقة، ومن المتوقع أن يستمر مستحوذًا بذلك على حصة من السوق كانت محتكرة لمعارض السيارات.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 62 من نشرة جريد اليومية.