سوق الكمامات بين الضرورة والأناقة


`منذ Adam Niescioruk

منذ ظهور البوادر الأولى لانتشار الكورونا تحوّلت العديد من مصانع الأزياء مثل LV وغيرهم إلى تصنيع الكمامات الطبية لتعويض النقص في القطاع الصحي.

  • ولكن ابتداءً من شهر أبريل اكتسحت موضة كمامات (ليست بالضرورة طبية تماماً ولكنها مفيدة للصحة العامة) بأشكالها المختلفة جميع أسواق العالم.من مارس إلى أبريل قفزت كمية الكمامات الجديدة في السوق بـ 400% بحسب شركة الإحصاءات Edited.
  • في شهر أبريل قام البائعون على منصة إيتسي (Etsy - أكبر منصة إلكترونية للمنتجات المصنوعة يدوياً في أمريكا) ببيع 12 مليون كمامة، بمبلغ إجمالي يقدر بـ 133 مليون دولار.

الإنتاج المحلي للكمامات

توجد 8 مصانع في السعودية لصناعة الكمامات بطاقة إنتاجية تبلغ أكثر من 3.8 ملايين كمامة أسبوعياً، بالإضافة إلى أن العديد بدأوا بإنتاج الكمامات بأنفسهم من البيوت باتباع تعليمات وزارة الصحة.

كما تم تأسيس مصنع في الرياض لصناعة فلاتر الكمامات يتوقع أن يبدأ في الإنتاج بعد ثلاثة أشهر. كما   

هل الكمامات فئة جديدة في الملابس؟

لا أحد يعلم. يقول دكتور التسويق في جامعة وارتون بيتر فادر أنه من المستحيل التنبؤ بمستقبل سوق الكمامات بسبب عدم وضوح عامل الطلب في المستقبل.

هل ستستخدم الكمامات في المناسبات المزدحمة فقط؟ أم بشكل يومي؟ هل سيتم تغيير الكمامة كل أسبوع؟ أم يمكن استخدامها لعدة سنوات؟

كما أن العامل الأكبر (انتشار الفيروس) لا يمكن التنبؤ به في الفترة القادمة.

توقع توجهات المستهلك؟

  • مع كافة المعطيات، يتوقع الدكتور أن تبقى الكمامات بين فئتين متناقضتين من المستخدمين: العملي جداً، والأنيق جداً:العملي: لا يرغب في الكمامة ولكنه مضطر، سيحرص على وجودها معه حين الحاجة إليها، خاصة في مواسم الأمراض والعدوى.
  • الأنيق: رغم أنه كان من الواضح أن معظم العلامات التجارية تأخرت في إصدار الكمامات لكيلا تظهر كمن يستغل الجائحة لأغراض مادية، فالآن الكثير من العلامات التجارية تقدم الكمامات، ومنها كمامات ديزني للأطفال وكمامات الأندية الرياضية المحلية والعالمية. كما يرى أحد خبراء إدارة أعمال في مجال الأزياء الفخمة في جامعة نيويورك أنه يجب النظر إلى الكمامات كفرصة لعصر قيمة العلامة التجارية، أكثر من كونها منتج يمكن الاعتماد عليه بشكل كلي.

الصورة الأكبر: الحجر الصحي سيترك آثاره على عادات المستهلكين ليس فقط من حيث شراء منتجات جديدة مثل الكمامات، لكن من المتوقع أن يجعل المستهلك أقل صرفاً في المستقبل. فالحجر ساعد الكثير على إدراك أن العديد من مشترياتنا لا نحتاجها فعليًا، وقد يستمر أثر هذا الإدراك بعد انتهاء الجائحة.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 61 من نشرة جريد اليومية.