أول إطلاق رواد فضاء من شركة تجارية


` SpaceX

مشروع طموح لم يتوقف الإعداد له خلال فترة الحجر؟ إطلاق رواد فضاء ناسا على مركبة سبيس إكس.

كان من المخطط إطلاق المركبة وعلى متنها رائدا فضاء أمريكيان من قاعدة في فلوريدا يوم أمس، الأربعاء، ولكن بسبب ظروف جوية تم تأجيل الإطلاق إلى يوم السبت.  

أهمية هذا الإطلاق:

  • هذا أول إطلاق عليه رواد فضاء من الأراضي الأمريكية منذ 2011
  • وهو أول مرة تقوم شركة خاصة بإطلاق رواد فضاء إلى مدار فضائي
  • وآخر اختبار لمركبة سبيس إكس المسماة (Crew Dragon) قبل أن تحصل على الموافقة الكاملة للقيام بعمليات تحمل رواد فضاء من ناسا

مسار الرحلة:

  • تم تخطيط الإطلاق بتفاصيله للثانية. بعد 12 دقيقة من الإطلاق، تنفصل المركبة التي تحمل رائدي الفضاء، ثم تستغرق 19 ساعة لتصل إلى محطة الفضاء الدولية، حيث سينضمان إلى زملائهم المتواجدين في المحطة
  • يمكن لرائدي قضاء مدة تصل إلى 110 أيام في المدار الفضائي، ولكن سيتم تحديد مدة المهمة بالضبط عند وصولهم لمحطة الفضاء.
  • عند انتهاء المهمة ستعود المركبة برائدي الفضاء، لتهبط في البحر بالقرب من سواحل فلوريدا وستقوم مركبة تابعة لسبيس إكس بإعادة المركبة مع الرائدين إلى الساحل.

{{img:https://mcusercontent.com/d0cf57c02fe726626501614b9/images/ca5d3e16-77f4-447e-a400-503d538a0446.png}}

بداية مرحلة جديدة

  • منذ 2011 أصبحت ناسا ترسل روادها إلى الفضاء باستخدام مركبات روسية بتكلفة 80 مليون دولار للشخص. وفي 2014 قررت ناسا البحث عن اختيارات أخرى وأعطت المجال لشركتين (شركة بوينج بمشروع حجمه 4.8 مليار دولار، وشركة سبيس إكس بمشروع حجمه 3.1 مليار دولار) لبناء إمكانيات إطلاق رواد الفضاء من الأراضي الأمريكية:واجهت سبيس إكس بعض المشاكل أثناء المشروع، لكنها بشكل عام حققت تقدماً أكبر من بوينج. ففي 2019 فشل إطلاق بوينج التجريبي ووجدت ناسا العديد من المشاكل (61 مشكلة على وجه الدقة) في استعداد بوينج للمهمة. ولا زالت ناسا لم تقرر إن كان سيتم استكمال البرنامج مع بوينج من عدمه.
  • في السابق كانت ناسا تستخدم متعاقدين لبناء مركبات الفضاء بإشراف مهندسين من ناسا. لكن الآن، تعتمد ناسا في بناء المركبات على شركات خاصة. وستحتفظ هذه الشركات بمركباتهم الفضائية.

الصورة الأكبر: مع التنافس الشديد بين الصين، روسيا، وسبيس فورس (ذراع الجيش الأمريكي الجديد المختص بالفضاء)، من المتوقع زيادة الاستثمارات في هذا المجال. وحالياً يعتبر التنافس على موارد القمر ، والتنافس على التسلح الفضائي، مجرد مثالين لهذا التنافس الفضائي القادم.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 54 من نشرة جريد اليومية.