من المنتصر في الضيافة بعد الكورونا؟


`في

في السنوات الماضية، عانت سلاسل الفنادق الأمرّين من المنافس الجديد المتمثل في تطبيقات السكن التشاركي (مثل Airbnb). ولكن الكورونا أصاب جميع من في قطاع الضيافة، وحتى Airbnb لم يسلم.

ومع عودة السفر تدريجياً، يتغير القطاع ليتناسب مع عادات الاستهلاك الجديدة. فبينما تفكر الفنادق بالاستغناء عن التعامل الشخصي في إجراءات تسجيل الدخول وإعادة تصميم خدمات ترتيب وتنظيف الغرف، يراهن أير بي ان بي على العقارات في المناطق الأقل ازدحاماً ومدد الإيجار الأطول.

ولكن أي من الاثنين الأقرب للانتصار في ما بعد الكورونا؟  

الفنادق..

إيجابياتها: إضافةً إلى قدرتها على الحصول على قروض تمكنها من الاستمرار في الأوقات الصعبة، تتفوق الفنادق من حيث خدمات التنظيف وثبات الجودة في الفروع المختلفة. سلبياتها: وجود مناطق قد تزدحم مثل المصاعد وردهة الاستقبال. كما أن العديد من الخدمات المشتركة مثل المسابح والصالات الرياضية لم تعد مرغوبة في الوضع الحالي.

السكن التشاركي..

الإيجابيات: توفر العديد من الاختيارات خارج المدن المزدحمة، وبدون المشاركة مع سكان آخرين، كما أن إجراءات الدخول والخروج تتم بدون التعامل مع أشخاص. السلبيات: جودة النظافة متغيرة، كما أن ملاك العقارات أقل قدرة على تحمل تغيرات السوق من الفنادق.

الأهم: قد تكون النظافة هي عامل التقييم الأهم في الفترة القادمة. وفي حين أن التفوق في هذا المجال للفنادق الآن، فقد أفصحت Airbnb عن مواصفات جديدة للنظافة سيتم إلزام المؤجرين بتطبيقها.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 52 من نشرة جريد اليومية.