سيخرج العديد من الصين.. لكن آبل باقية..


`في Wall Street Journal

في حين أن العديد من الشركات العالمية تفكر في سحب وجودها من الصين، آبل عازمة على البقاء.

 قد ترغب آبل في تنويع مورديها وتقليل الاعتماد على المورد الأساسي (Foxconn)، ولكنها ملتزمة بالإبقاء على التوريد بين الصين وتايوان. فقد طلبت آبل من المورد الصيني (Luxchare)، والذي يعمل حالياً على تجميع الـ (AirPods)، بالاستثمار في تصنيع أغطية معدنية لكل من الـ (iPhone) والـ (MacBook).  

  • اهتمام آبل في البقاء في الصين ليس اهتماماً بالموردين فقط، بل للبقاء بقرب الـ 1.3 مليار مستهلك في الدولة التي تعتبر ثاني أكبر سوق لمنتجات آبل عالمياً! الصورة الأكبر: كل من أمريكا، واليابان، ودول الإتحاد الأوروبي تعمل على تطوير خطط لإعادة مصانعها من الصين، خاصة في مجال الأدوات الطبية والأدوية المهمة. فقد تنبهت الدول للخطر الاستراتيجي من حصر معظم التصنيع في الصين وتعطل الإمدادات في بداية أزمة الكورونا. بعض السياسيين يقترج تكفل الدول بتكاليف نقل الشركات بالكامل.

أول مثال تم تحقيقه لنقل الصناعات المهمة: افتتاح أكبر مصنّعي الرقائق الإلكترونية في العالم (TSMC) مصنعًا في ولاية أريزونا الأمريكية. حيث سيتم إنتاج أكثر الرقائق الإلكترونية تطورًا، والتي ستكون جاهزة للبيع بحلول عام 2023.

واقعياً، قد تصطدم هذه المحاولات بالكفاءة الاقتصادية لخروج الشركات من الصين. لكن اليابان على سبيل المثال أعلنت عن صندوق بقيمة 2.2 مليار دولار لإغراء الشركات للعودة أو حتى الانتقال إلى جنوب شرق آسيا إن أرادوا.. الأهم أن يخرجوا من الصين.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 46 من نشرة جريد اليومية.