الحل المستعجل: اختبار الأجسام المضادة للكورونا


`كل Getty Images

كل التوقعات تقول أن لقاح فيروس كورونا لن يشرفنا قبل حلول عام 2021. لذا فعلماء التكنولوجيا الحيوية ومجتمع الأعمال يراهنون على أن "الأجسام المضادة" تقدم الحل لنعود "نوعاً ما" إلى حياتنا الطبيعية.  

الأجسام المضادة؟ 

حسب تعريف دكتور مختص في الأحياء، الأجسام المضادة هي: "عبارة عن بروتينات تستطيع التعرف على بروتينات أخرى. هذا هو أبسط طريقة لوصفها".  

  • علاقتها بالكورونا: وجود الأجسام المضادة للكورونا عند إنسان يدل أن الشخص قد تعرض للفيروس في الماضي، ومن المحتمل أن جسمهم اكتسب مناعة للفيروس. ببساطة، عينة دم تثبت وجود الأجسام المضادة من عدمه.  
  • أهميتها، كشف العدد الحقيقي للمصابين: اختبارات الأجسام المضادة ستعطينا إحصاءات أدق عن مصابين (قد يكونوا تعافوا) بدون علمهم. في إحدى مقاطعات كاليفورنيا تم عمل فحوصات لعينة واسعة من الناس تم اختيارهم عشوائياً عن طريق إعلانات موجهة، وتم اكتشاف ما بين 50 إلى 80 ضعف عدد الإصابات الرسمي المعلن.

طيب؟ يعني؟ اختبارات الأجسام المضادة قد تفيد المسؤولين لتقرير السماح بتخفيف حواجز التباعد الاجتماعي بأمان من خلال تحديد المساحات السكانية التي طورت مناعة للفيروس.  

خبر إيجابي؟

اختبارات الأجسام المضادة قريبة: قال عملاق التكنولوجيا الحيوية، الشركة السويسرية روش أنهم طوروا اختباراً للأجسام المضادة للكورونا، وسيبدأ بيعه أوائل الشهر المقبل (طبعاً أسهم روش ارتفعت 2.5% يوم الجمعة ومرتفعة 23% في آخر 12 شهر). لكن روش ليسوا الوحيدين في إنتاج اختبار الأجسام المضادة، فقد طورت عشرات الشركات الأخرى اختبارات مماثلة: بعضها سهل الاستخدام مثل اختبار الحمل في المنزل، والبعض الآخر يتطلب إشراف طبي.  

لكن، البعض غير مقتنعين

لثلاثة أسباب: 1) حذرت منظمة الصحة العالمية أن حمل الأجسام المضادة لا يثبت أن الشخص محصّن ضد الفيروس. 2) هناك اعتبارات بشأن دقة اختبارات الأجسام المضادة. 3) في حال تطبيقنا لهذه الاختبارات بشكل موسع بدون قاعدة بيانات موحدة للنتائج، ودون توحيد طريقة الاختبار يعتبر "درعمة" بدون فائدة.

الصورة الأكبر: العديد من الخبراء يؤكد أن إيجاد اختبار الأجسام المضادة الموثوق لتحديد المناعة سيستغرق وقتًا طويلاً لتطويره وتوزيعه (قد يكون نفس مدة تطوير اللقاح). لكن هذا الاعتبار لم يمنع شركات التكنولوجيا الحيوية مثل Roche من الاستفادة من التسهيلات القانونية للإسراع بأفضل ما لديهم.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 26 من نشرة جريد اليومية.