صراع المشرعين حول حزمة الإنقاذ


`قضى CBS

قضى المشرعون الأمريكيون عطلة نهاية الأسبوع في التفاوض على حزمة تحفيز اقتصادي  ستكلف أكثر من تريليون دولار لاقتصاد نازف أصلاً. المقترح مقدم من قبل الجمهوريين، ولكن موافقة عدد من الديمقراطيين ضروري لتمرير القرار. الموضوع لازال قيد النقاش. كان من المأمول الوصول إلى اتفاق بنهاية يوم الأحد لتشجيع الأسواق المالية حين بدأها يوم الاثنين، ولكن لم يتم الاتفاق. الجميع متفقين على ضرورة حزمة التحفيز لإنقاذ الأسواق.. لكن الخلاف في التفاصيل وكيفية توزيع الحزمة وضمان تطبيقها بالطريقة الأمثل..   نقاط الخلاف؟

  • آلية الضخ في الشركات. رفض الديمقراطيون 500 مليار دولار مخصصة للشركات (58 مليار دولار منها لشركات الطيران وحدها) مبررين رفضهم بعدم وجود آليات مراقبة فعالة لطريقة الصرف. طبقاً للمقترح، تحديد من سيحصل على الدعم بيد إدارة الخزانة فقط. والسبب الثاني لرفضهم هو أن القانون لم يوضح كيفية تقييد من سيتلقى المساعدة من استخدام الأموال في إعادة شراء الأسهم بدل إنفاقها على أهداف الحزمة (كالرواتب مثلاً). الرئيس ترامب بشكل استثنائي متفق مع الديقراطيين حيث أنه لايريد أن يرى الحزمة تصرف من الشركات في إعادة شراء أسهمها.
  • رواتب التنفيذيين. القرار المقترح كان سيحدد سقفا لأجور المدراء التفيذيين لمدة عامين، مما لم يكن كافياً في أنظار منتقدي رواتب التنفيذيين العالية من الديمقراطيين.
  • مساعدة العاطلين. اقترح القرار التأمين لثلاثة أشهر ضد البطالة - والديمقراطيين أرادوا زيادة الدعم لفاقدي الوظائف.
  • الرعاية الصحية. يدعوا الديمقراطيون لتخصيص 200 مليار دولار إضافية للمستشفيات ومقدمي الخدمات الصحية.
  • ديون الطلاب. كما أراد الديمقراطيون إلغاء عشرة آلاف دولار لكل طالب من الديون الدراسية المدعومة حكومياً.
  • قروض الشركات الصغيرة. تضمّن مشروع القانون 350 مليار دولار في شكل قروض للشركات الصغيرة، سيتم العفو عنها في حال تم استخدام المبالغ للاحتفاظ بالموظفين. ومع اتفاق الديمقراطيين على هذا البند لكن لم يتم الاتفاق عليه بسبب أنه مصاغ بطريقة لا تسمح لبعض المنظمات غير الربحية أن تكون مؤهلة للحصول على هذه القروض. المهم: بعض الجمهوريين يتهم الديمقراطيين بأن عامل الوقت هو الأهم وأن الديمقراطيين عطلوا القرار لحجج واهية ولأغراض سياسية بحتة. بينما الديمقراطيون مصممون على موقفهم ولايمانعوا كتابة مقترح جديد بأنفسهم في حال استمر الخلاف على المقترح الحالي.

الأهم: العديد من الشركات الصغيرة وموظفيها عالقون في الأزمة بدون دخل، ويراقب متابعوا أسواق المال (عالمياً) تفاصيل حزمة التحفيز عن كثب.فبناءً على الصيغة النهائية للقرار سيتحدد اتجاه السوق الأمريكية والعديد من الأسواق في العالم في الفترة القادمة.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 8 من نشرة جريد اليومية.